اللاذقية تسرّع وتيرة مشاريع الطرق والجسور ضمن خطة 2026 لتعزيز البنية التحتية


هذا الخبر بعنوان "محافظة اللاذقية تواصل تنفيذ مشاريع صيانة الطرق والجسور ضمن خطة 2026" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اللاذقية - سانا: تتواصل في محافظة اللاذقية أعمال صيانة وتأهيل عدد من الطرق والمحاور الحيوية، وذلك ضمن خطة عام 2026. تشمل هذه الأعمال معالجة الأضرار والهبوطات، وتجديد الطبقات الإسفلتية، وصيانة الجسور ومنشآت تصريف المياه، بالإضافة إلى تحسين مستلزمات السلامة المرورية. الهدف من هذه الجهود هو رفع كفاءة الشبكة الطرقية وتسهيل تنقل المواطنين.
وقد توزعت الأعمال على عدد من المواقع في المحافظة، مع الأخذ في الاعتبار الأولويات المستندة إلى الكشوفات الميدانية وحجم الأضرار. بالتوازي مع ذلك، تجري متابعة فنية دقيقة للتنفيذ واختبار المواد المستخدمة لضمان مطابقة الأعمال للمواصفات المعتمدة.
تنفيذ الأعمال بمواصفات فنية محلية ودولية
صرح نائب مدير الخدمات الفنية في اللاذقية، عبد العزيز حاج محمود، لمراسل سانا بأن أعمال التأهيل شملت فرش طبقات جديدة من الإسفلت، ومعالجة الانهيارات الجانبية، وإنشاء العبّارات الصندوقية واستبدال العبّارات القسطلية الخاصة بتصريف المياه. كما تضمنت الأعمال تحسين الدوارات المرورية وتركيب الشاخصات المرورية، وتسوية جوانب الطرق وتعزيل الخنادق الجانبية.
وأوضح حاج محمود أن تنفيذ الأعمال يستند إلى مواصفات فنية محلية ودولية، منها مواصفات الجمعية الأمريكية لمسؤولي الطرق السريعة والنقل (AASHTO)، والجمعية الأمريكية للاختبار والمواد (ASTM)، بالإضافة إلى دفاتر الشروط والاشتراطات والتعاميم الصادرة عن الجهات المختصة.
استكمال مشاريع الطرق قبل نهاية العام
لفت حاج محمود إلى تفاوت مراحل تنفيذ المشاريع، حيث لا يزال بعضها في مرحلة الأعمال التحضيرية وتجهيز البنية التحتية، فيما شارفت مشاريع أخرى على الانتهاء. وتوقع استكمال مشاريع الطرق المدرجة ضمن خطة الصيانة قبل نهاية العام، وفق الجداول الزمنية المحددة، وبما تسمح به الظروف الجوية. وأشار إلى أن أبرز التحديات تتمثل في تقادم آليات الصيانة والإنشاء والحاجة إلى تأمين معدات حديثة ومتطورة، إضافة إلى النقص الحاصل في الكوادر الفنية المؤهلة، وضرورة العمل على تدريب الكوادر الشابة وتأهيلها بما يتناسب مع متطلبات العمل.
تضاريس المنطقة وارتفاع التكاليف أبرز تحديات أعمال الصيانة
من جهته، أوضح مدير فرع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في اللاذقية، مصعب أحمد، أن أعمال الصيانة شملت طريق اللاذقية – أريحا، وجسر قسطل، والجسرين B49 وB53، وجسر الكفير، إضافة إلى معالجة الهبوطات في منطقة مرج الزاوية.
وبيّن أحمد أن قيمة العقود الموقعة ضمن خطة الصيانة لعام 2026 بلغت نحو 270 مليون ليرة سورية، من أصل خطة تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 350 مليون ليرة سورية، وتشمل أعمالاً تُنفذ بمشاركة القطاعين العام والخاص. وأشار أحمد إلى أن تحديد أولويات الصيانة يستند إلى الكشوفات الميدانية وجرد واقع الطرق، مع التركيز على المقاطع الأكثر تضرراً. ولفت إلى أن التضاريس الجبلية وارتفاع تكاليف الأعمال الهندسية، ولا سيما المتعلقة بالجسور والجدران الاستنادية، فضلاً عن الأضرار المتراكمة في البنية التحتية، تشكل تحديات أمام التنفيذ.
جهود ميدانية لتسهيل حركة الأهالي
في مواقع التنفيذ، تعمل ورشات التزفيت على عدد من الطرق، منها مدخل قرية الشبطلية، ومحور دوار رأس شمرا. وأوضح المشرف على إحدى ورشات الأعمال الطرقية، باسم غانم، أن العمل يتطلب ساعات عمل طويلة، نظراً إلى ضرورة فرش المجبول الإسفلتي وتسويته قبل تصلبه، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء، مع الحرص على الالتزام بالمواصفات الفنية المحددة. وأشار إلى أن تأهيل الطرق يسهم في تسهيل تنقل الأهالي ووصولهم إلى أماكن عملهم والمنشآت الإنتاجية، فضلاً عن الحد من الأضرار التي تتعرض لها المركبات وتخفيف تكاليف صيانتها.
وكان مجلس مدينة اللاذقية نفّذ في الثاني من الشهر الجاري مشروع إعادة تأهيل وتطوير المدخل الرئيسي للمدينة وصيانة دواراتها، بالتعاون مع الشركة المنفذة “إيليت غلوبال”.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد