سوريا
سياسة

سوريا تنتفض: مظاهرات عارمة ضد الانتهاكات الإسرائيلية في درعا والقنيطرة

enabbaladi.net٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٨ م0 مشاهدة
سوريا تنتفض: مظاهرات عارمة ضد الانتهاكات الإسرائيلية في درعا والقنيطرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا.. مظاهرات تندد بانتهاكات إسرائيل في الجنوب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت محافظات سورية عدة وقفات احتجاجية اليوم الجمعة، 23 من تشرين الأول، للتنديد بالتوغلات الإسرائيلية في محافظتي درعا والقنيطرة، وللرد على مقتل واعتقال مواطنين سوريين، لا سيما بعد مقتل شاب من ذوي الإعاقة. وخرجت المظاهرات في درعا، القنيطرة، الحسكة، الرقة، ومدينة سلمية في ريف حماة. كما رصدت دعوات للتظاهر في حمص، مدينة مصياف في ريف حماة، ونقاط أخرى في دمشق وريفها.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالتوغل الإسرائيلي واعتقال السوريين في درعا والقنيطرة. وتأتي هذه الاحتجاجات ردًا على مقتل الشاب معاذ سلامة البعير، من ذوي الاحتياجات الخاصة، على يد الجيش الإسرائيلي في قرية جملة بريف درعا. ووفقًا لمراسلي عنب بلدي، فإن الشاب البعير وجد مقتولًا بالرصاص عقب توغل دورية إسرائيلية مكونة من نحو 15 آلية عسكرية قامت بتفتيش منازل المدنيين ونشر قناصة فوقها.

ووفقًا للمعلومات، كان معاذ، وهو من ذوي الإعاقة، يسير في أحد أحياء القرية عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه، ثم نقلته مصابًا إلى تل الغيثار، وهي نقطة تجمع للقوات الإسرائيلية. وأبلغت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) الدفاع المدني السوري بوفاة الشاب وتسليم جثمانه، الذي نقل إلى مستشفى “نوى الوطني”.

وفي سياق متصل، تستمر عمليات التوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري، والتي تترافق أحيانًا مع عمليات اعتقال. فقد أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة باعتقال الجيش الإسرائيلي للشاب فراس قاسم من قرية طرنجة أثناء توغله وتفتيشه منازل، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا. حضرت دورية لقوات “الأندوف” إلى المكان، إلا أن الجيش الإسرائيلي منعها من المرور. وبعد مغادرة القوات الإسرائيلية، دخلت قوات “الأندوف” لاستطلاع الواقع والوقوف على ظروف وأسباب الاعتقال والتفتيش.

ويطالب الأهالي قوات “الأندوف” بأن تلعب دورًا فعالًا في منع هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في القنيطرة وعدم الاكتفاء بالمراقبة وإرسال التقارير.

من جانبها، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، إلى جانب مقتل 69 شخصًا وتسجيل 162 حالة احتجاز تعسفي، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 حتى 6 تشرين الأول الحالي. تركزت هذه العمليات بصورة رئيسة في محافظتي القنيطرة ودرعا، وبدرجة أقل في ريف دمشق. وأشارت الشبكة إلى أن هذه الأرقام تمثل حدًا أدنى للحالات الموثقة.

وتطورت العمليات الإسرائيلية من تحركات محدودة قرب خطوط الفصل إلى توغلات متكررة داخل قرى وبلدات مأهولة بالسكان، رافقتها عمليات قتل وإصابة واحتجاز ومداهمة للمنازل، إضافة إلى اعتداءات طالت عاملين في مجالات الإعلام والطب والعمل الإنساني، بينهم طواقم الهلال الأحمر العربي السوري. ونسبت “الشبكة” 92.3% من إجمالي الحصيلة إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي.

شارك الخبر: