سوريا
اقتصاد

مستقبل الخريجين السوريين في الإمارات على المحك: عقود العمل والإقامات مهددة بسبب عدم الاعتراف بالشهادات

جريدة الوطن٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٤٨ م0 مشاهدة
مستقبل الخريجين السوريين في الإمارات على المحك: عقود العمل والإقامات مهددة بسبب عدم الاعتراف بالشهادات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عقود عمل وإقامات شريحة من الخريجين السوريين في الإمارات مهددة بالتوقف .. ومناشدات بتدخل عاجل" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه عدد من خريجي الجامعات الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة مشكلة مقلقة قد تؤدي إلى عدم تجديد عقود عملهم وإقاماتهم، وذلك بسبب عدم الاعتراف بالمؤهلات العلمية التي حصلوا عليها. وقد تلقت صحيفة "الوطن" العديد من الرسائل من خريجين في تخصصات متنوعة، تشمل الأطباء والصيادلة والمهندسين والمعلمين، يطالبون فيها بتدخل عاجل من الجهات المعنية للنظر في أوضاعهم وإيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة. وتزداد هذه المطالبات أهمية نظراً لأن هؤلاء الخريجين لديهم أسر مقيمة في الإمارات منذ سنوات وأطفال يدرسون في المدارس.

وأكد الخريجون وجود صعوبات جمة في الاعتراف بشهاداتهم، مشيرين إلى عدم التوصل إلى حلول حتى الآن رغم علم الجهات المسؤولة بواقعهم. ووفقاً لإحدى الرسائل التي حصلت عليها "الوطن"، فإن سبب الرفض يعود إلى أن المؤسسة التعليمية المانحة للمؤهل غير معترف بها، مما يضع مستقبلهم المهني والوظيفي أمام تحديات حقيقية.

وتتزايد المخاوف مع وصول وثائق رسمية للخريجين توضح رفض الاعتراف بمؤهلاتهم، حيث إن أي خريج يتقدم حالياً بطلب للاعتراف بمؤهله قد يواجه الرفض ما دامت جامعته غير مدرجة ضمن المؤسسات المعترف بها، وذلك لعدم استيفاء هذه المؤسسات للمعايير والشروط المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي الإماراتية.

وقد انعكس هذا الوضع سلباً على سوق العمل في القطاع الخاص، مما يؤثر على الإجراءات المتعلقة بالعمل والتصنيف المهني وتجديد أو إصدار بعض معاملات العمل والإقامة، بحسب ما أفاد به الخريجون. وجددوا مناشداتهم للجهات المعنية لمعالجة ملف الاعتراف بالجامعات، مؤكدين أن الأمر لم يعد يقتصر على مستقبل شريحة من الخريجين، بل يشمل جزءاً منهم يعمل ويقيم في الإمارات منذ سنوات، ويسعى لتقدير القيمة الأكاديمية والمهنية لشهاداتهم خارج سورية.

من هنا، تبرز ضرورة معالجة هذا الملف بشكل عاجل لضمان تيسير أمور الخريجين وعدم تأثر استقرارهم المهني والمعيشي بالإجراءات الإدارية، مما يحد من مخاوفهم. ويأمل الخريجون في سماع أخبار إيجابية وحلول جذرية تضمن حقوقهم وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة للعمل والاستقرار.

شارك الخبر: