سوريا
سياسة

مقتل شاب من ذوي الإعاقة بنيران إسرائيلية خلال توغل في ريف درعا

enabbaladi.net٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٦ ص0 مشاهدة
مقتل شاب من ذوي الإعاقة بنيران إسرائيلية خلال توغل في ريف درعا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يقتل شابًا خلال توغل في ريف درعا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قُتل الشاب معاذ سلامة البعير، وهو من ذوي الإعاقة، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال توغل عسكري في قرية جملة بريف درعا الغربي. تخلل التوغل تفتيش منازل ونشر قناصة فوق أسطح منازل المدنيين، وفقًا لما أفاد به مراسل عنب بلدي في درعا يوم الخميس 22 من تشرين الأول.

وأوضح المراسل أن دورية إسرائيلية مكونة من نحو 15 آلية عسكرية دخلت قرية جملة وقامت بتفتيش عدد من المنازل. وعُثر على الشاب البعير مقتولًا بالرصاص بعد خروج الدورية من القرية. وتشير المعلومات إلى أن معاذ كان يسير في أحد أحياء القرية عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه، ثم نقلته مصابًا إلى تل الغيثار، وهي نقطة تجمع للقوات الإسرائيلية شمال وادي الرقاد.

وأبلغت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) الدفاع المدني السوري بوفاة الشاب، وتم تسليم جثمانه الذي نُقل لاحقًا إلى مستشفى “نوى الوطني”.

وفي سياق متصل، ذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن القوات الإسرائيلية نشرت قناصة فوق منازل المدنيين في قرية جملة، وأطلقت النار بشكل عشوائي بين الأحياء السكنية أثناء عمليات التفتيش.

وفي حادثة منفصلة، استهدفت القوات الإسرائيلية أطراف بلدة عابدين في ريف درعا الغربي بقذيفتي دبابة، حسبما أفاد المراسل.

إسرائيل تعلن قتل “مشتبه به”

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في 5 من تشرين الأول الحالي عن مقتل شخص “مشتبه به” حاول التسلل إلى موقع عسكري في المنطقة الأمنية “العازلة” قرب قرية الحميدية بريف القنيطرة جنوبي سوريا. ونقلت “هيئة البث الإسرائيلية” أن قوات الجيش رصدت “المشتبه به” أثناء اقترابه من الموقع، وأطلقت النار عليه بعد التعرف عليه، مما أدى إلى مقتله دون وقوع إصابات بين الجنود الإسرائيليين أو أضرار بالموقع.

من جانبه، أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن الجيش الإسرائيلي في الحميدية أبلغ مختار القرية بالحضور للتعرف على الجثة، لكنه مُنع من رؤيتها. وتواصل الأهالي مع قوات “الأندوف” التابعة للأمم المتحدة للتأكد من الخبر والتعرف على الجثة.

وأكد الجيش الإسرائيلي استمراره في نشاطه العملياتي ورفع مستوى الجاهزية في المنطقة لإحباط أي محاولات لاستهداف قواته، مشددًا على مواصلة العمل في ما أسماها “منطقة الحماية” جنوبي سوريا وإزالة أي “تهديد للمواطنين الإسرائيليين وقوات الجيش”.

في المقابل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن فلسطينيًا يبلغ من العمر 22 عامًا من دمشق قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي بعد اقترابه من إحدى النقاط الحدودية السورية ومحاولته إيجاد طريق للدخول.

استمرار التوغلات الإسرائيلية

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، إلى جانب مقتل 69 شخصًا وتسجيل 162 حالة احتجاز تعسفي، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 حتى 6 تشرين الأول 2026. وأشارت الشبكة في تقرير نشرته في 8 من تشرين الأول إلى أن عمليات التوغل تركزت بصورة رئيسة في محافظتي القنيطرة ودرعا، وبدرجة أقل في ريف دمشق، مؤكدة أن الأرقام تمثل حدًا أدنى للحالات الموثقة.

وبحسب التقرير، تطورت العمليات الإسرائيلية من تحركات محدودة قرب خطوط الفصل إلى توغلات متكررة داخل قرى وبلدات مأهولة بالسكان، رافقتها عمليات قتل وإصابة واحتجاز ومداهمة للمنازل، إضافة إلى اعتداءات طالت عاملين في مجالات الإعلام والطب والعمل الإنساني، بينهم طواقم الهلال الأحمر العربي السوري. ونُسبت “الشبكة” 12 حالة، بينها حالة طفل واحد، إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي، أي نحو 92.3% من إجمالي الحصيلة.

شارك الخبر: