أستراليا وتيمور الشرقية تعززان شراكتهما الدفاعية لمواجهة النفوذ الصيني المتزايد


هذا الخبر بعنوان "أستراليا وتيمور الشرقية توقعان اتفاقاً لمواجهة النفوذ الصيني" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس سعي كانبرا لاحتواء التوسع الصيني في منطقة المحيط الهادئ، وقعت أستراليا وتيمور الشرقية اليوم الخميس اتفاقاً دفاعياً يهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الأمن البحري والإلكتروني. وصرح وزير الدفاع الأسترالي، ريتشارد مارليس، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة ديلي، بأن هذه الاتفاقية تمثل تأكيداً على الصداقة والروابط الوثيقة بين البلدين.
من جانبه، أكد رئيس وزراء تيمور الشرقية، شانانا غوسماو، أن الاتفاق سيسهم في دعم جهود بلاده لمكافحة الجريمة المنظمة والصيد غير القانوني. وبموجب الاتفاق، ستوفر أستراليا دعماً مالياً بقيمة 62 مليون دولار أسترالي، ما يعادل حوالي 44 مليون دولار أمريكي، لتعزيز الأمن البحري والإلكتروني، وتطوير البنية التحتية، وتقديم المساعدات في حالات الكوارث، بالإضافة إلى برامج التدريب.
وأشار مارليس إلى أن الاتفاق سيشهد زيادة ملحوظة في حجم المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين، مؤكداً على الدور الأسترالي كأكبر شريك دفاعي وأمني لتيمور الشرقية. تقع تيمور الشرقية شمال غرب أستراليا على بعد حوالي 700 كيلومتر، وقد نالت استقلالها عن إندونيسيا في عام 2002.
يأتي هذا الاتفاق في ظل تزايد القلق الأسترالي حيال انتشار القوات البحرية والشرطية الصينية في عدد من دول جزر المحيط الهادئ، وفي وقت تعمل فيه أستراليا على توسيع علاقاتها الدفاعية والاقتصادية مع دول المنطقة، بما في ذلك فانواتو وفيجي وبابوا غينيا الجديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة