سوريا
اقتصاد

النفط يتجاوز 110 دولارات للبرميل وسط تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات وتزايد التوترات الجيوسياسية

sana.sy٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٠ ص0 مشاهدة
النفط يتجاوز 110 دولارات للبرميل وسط تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات وتزايد التوترات الجيوسياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النفط يتجاوز 110 دولارات للبرميل مع تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا في بداية تعاملات اليوم الخميس، حيث تجاوز سعر برنت 110 دولارات للبرميل، مدفوعة بتصاعد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات العالمية. يأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، على الرغم من مؤشرات على تعافي الصادرات عبر مضيق هرمز واقترابها من مستويات ما قبل اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفقًا لبيانات وكالة “بلومبرغ”، صعد خام برنت بنسبة 1.6 بالمئة ليصل إلى 110.53 دولارات للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.2 بالمئة مسجلاً 98.36 دولارًا.

اعتداءات في السعودية تزيد من مخاوف الإمدادات

ساهمت اعتداءات حديثة في المملكة العربية السعودية في زيادة المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط. فقد استهدف اعتداء بطائرة مسيّرة حقل الشيبة التابع لشركة “أرامكو” السعودية، مما أسفر عن وفاة شخصين دون التأثير على العمليات الإنتاجية. كما وقع اعتداء آخر استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، وأدى إلى وفاة شخص.

وقد ارتفع سعر خام برنت بنحو 80 بالمئة منذ بداية العام، متأثرًا باضطراب تدفقات النفط الخليجي على خلفية الحرب بين واشنطن وطهران. ولا تزال المخاوف من اتساع نطاق الصراع تلقي بظلالها على الأسواق العالمية.

تعافي الصادرات وضغوط على أسواق الوقود

في سياق متصل، اقتربت صادرات النفط الخام الخليجية من مستويات ما قبل الحرب، حيث رفعت الكويت شحناتها إلى مستويات مماثلة لما كانت عليه سابقًا. ومع ذلك، لا يزال هناك حاجة مستمرة لمزيد من الناقلات لنقل الديزل ووقود الطائرات.

من جهة أخرى، تواصل إيران اعتداءاتها على الملاحة في مضيق هرمز، بينما تستهدف ميليشيا الحوثي المملكة العربية السعودية، مما يبقي مخاطر الإمدادات قائمة. وقد تعرضت أسواق الديزل لضغوط إضافية نتيجة اضطراب الإمدادات الخليجية والهجمات على منشآت التكرير في خضم الحرب الروسية الأوكرانية.

وفي تطور ذي صلة، تستعد ناقلة محملة بنحو 300 ألف برميل من الديزل الروسي للإبحار إلى الولايات المتحدة، وذلك ضمن اتفاق إمدادات بين موسكو وواشنطن، بحسب ما نقلت وكالة “تاس”.

أظهرت بيانات أمريكية حديثة ارتفاع مخزونات المقطرات بنحو مليوني برميل، في المقابل انخفضت مخزونات النفط الخام بأكثر من ثلاثة ملايين برميل، مع سحب حوالي 300 ألف برميل إضافي من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي.

شارك الخبر: