سوريا
سياسة

الولايات المتحدة تقلص وجودها العسكري والدبلوماسي في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات

حرية برس٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٨ م0 مشاهدة
الولايات المتحدة تقلص وجودها العسكري والدبلوماسي في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إن بي سي نيوز: واشنطن تقلص قواتها في الشرق الأوسط وتخفض موظفي بعثاتها الدبلوماسية" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الجيش الأميركي قلّص وجود قواته في عدد من المواقع العسكرية بالشرق الأوسط مؤخراً. بالتزامن مع ذلك، اتخذت وزارة الخارجية الأميركية إجراءات لخفض أعداد موظفيها في بعثات دبلوماسية بالمنطقة. ولم تتضح بعد أعداد الجنود المتأثرين أو القواعد التي غادروها، ولم يُعلن ما إذا كان هذا التقليص مؤقتاً لأسباب أمنية أم جزءاً من خطة أوسع لإعادة توزيع الوجود العسكري الأميركي.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز بأن وزارة الخارجية الأميركية أمرت بمغادرة موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم من السعودية، على خلفية الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على أهداف داخل المملكة. ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، أن القرار يشمل الموظفين الحكوميين غير المكلفين بمهام طارئة وعائلاتهم في السعودية فقط. وأشار مسؤولون أميركيون لرويترز إلى أن واشنطن تستعد لاتخاذ إجراءات مماثلة تخص عائلات العاملين في بعثات أميركية أخرى بدول الخليج.

تأتي هذه التطورات بعد تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وتعطيل حركة السفر. وحذرت السفارة الأميركية في الرياض من احتمال وقوع هجمات إضافية. وكانت الولايات المتحدة قد سحبت أعداداً من موظفي بعثاتها الدبلوماسية في المنطقة سابقاً عقب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، قبل أن تسمح بعودة قسم منهم. لكن تجدد الهجمات دفع واشنطن إلى اتخاذ إجراءات أمنية جديدة لحماية موظفيها.

وكانت شبكة «سي إن إن» قد كشفت في أيلول الماضي عن مناقشات داخل المؤسسة العسكرية والاستخبارات الأميركية بشأن تقليص الوجود العسكري في الشرق الأوسط، بما يشمل خفض أعداد القوات والمنشآت في بعض دول الخليج، ونقل جزء أكبر من المسؤوليات الدفاعية إلى الدول الحليفة. وأكدت المصادر حينها أن المناقشات لم تتحول إلى أوامر رسمية.

أما في سوريا، فقد أنهت القوات الأميركية انسحابها من قواعدها العسكرية في نيسان الماضي، بعد أكثر من عشر سنوات من الانتشار ضمن عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وانتقلت مهام التنسيق العسكري المتعلقة بمكافحة التنظيم إلى مواقع أميركية خارج الأراضي السورية، بينها الأردن. ولم تشر المعلومات الأخيرة إلى أي تغيير جديد يتعلق بسوريا، كما لم يصدر توضيح أميركي يحدد حجم القوات التي جرى سحبها من بقية المنطقة أو المدة المتوقعة لهذه الإجراءات.

شارك الخبر: