أردوغان يشيد بالاستخبارات التركية والسورية لاعتقال معراج أورال المتهم بمجزرة بانياس وتفجيرات ريحانلي


هذا الخبر بعنوان "أردوغان يهنئ الاستخبارات السورية والتركية باعتقال معراج أورال" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، جهازي الاستخبارات التركي والسوري على إلقاء القبض على معراج أورال، المعروف باسم علي كيالي، المتهم بارتكاب مجزرة بانياس في سوريا والضلوع في تفجيري ريحانلي بولاية هطاي جنوبي تركيا، اللذين أسفرا عن مقتل 53 شخصاً عام 2013. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي، حيث تطرق إلى المجازر التي شهدتها سوريا، والتطورات السياسية والأمنية فيها، مؤكداً استمرار دعم أنقرة لدمشق، ومشدداً على أن محاسبة المسؤولين عن قتل المدنيين تمثل انتصاراً للعدالة. وقال أردوغان: "أهنئ الأبطال المجهولين في المخابرات السورية والتركية الذين ألقوا القبض على الإرهابي المسؤول عن المجازر في بانياس وسوريا وريحانلي".
استذكر الرئيس التركي المجزرة التي شهدتها مدينة بانياس السورية عام 2013، مشيراً إلى أنه دان "المجزرة الوحشية"، التي راح ضحيتها مدنيون، بينهم نساء وأطفال. وقال أردوغان إنه عبّر في تلك الفترة عن موقفه من الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، في وقت قال إن العالم التزم فيه الصمت. واعتبر أردوغان أن السوريين حققوا نصراً كبيراً في 8 كانون الأول 2024، قائلاً إن الله "منّ على السوريين بنصر عظيم" في ذلك اليوم، وإن هذا النصر سيبقى حاضراً في الذاكرة.
وتطرق الرئيس التركي إلى التطورات الراهنة في سوريا، قائلاً إنه بعد 13 عاماً ونصف العام من المعاناة والظلم، بدأت مؤشرات السلام والأمن والاستقرار بالظهور مجدداً، رغم استفزازات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة. وأكد أن السوريين يعملون على بناء مستقبلهم المشترك في ظل الوحدة والتضامن، بقيادة الرئيس أحمد الشرع. وقال أردوغان إن أنقرة ترى أن سوريا تشهد تطورات مهمة، معرباً عن ثقته بأن اكتمال عملية الاندماج في الشمال السوري، في إشارة إلى اندماج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مؤسسات الدولة السورية، سيفتح الطريق أمام مرحلة جديدة في البلاد.
وأضاف: "نحن في تركيا نواصل الوقوف إلى جانب سوريا في كل مرحلة تحتاج إلينا فيها، ونحاول الوفاء بمسؤوليتنا تماماً من أجل رفاهية وطمأنينة الشعب السوري". وشدد على أن التطورات التي تشهدها سوريا تحمل رسائل ينبغي أن تكون عبرة للظالمين والقتلة، مؤكداً أن معاناة المظلومين لا تذهب سدى، وأن مرتكبي الجرائم لن يتمكنوا من الإفلات من المحاسبة لمجرد محاولتهم الاختباء أو الفرار.
وكان جهاز الاستخبارات العامة أعلن إلقاء القبض على علي كيالي، المعروف أيضاً باسم معراج أورال، الخميس الماضي، والمتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة بانياس، وذلك في أثناء محاولته الفرار عبر الحدود. ويُتهم أورال بالضلوع في أحداث دامية شهدتها سوريا، فضلاً عن مسؤوليته عن التفجيرين اللذين استهدفا بلدة ريحانلي في ولاية هطاي جنوبي تركيا في 11 أيار 2013. ووقع التفجيران باستخدام سيارتين مفخختين، وأسفرا عن مقتل 53 شخصاً وإصابة آخرين. واتهمت السلطات التركية أورال بالمسؤولية عن الهجوم الذي استهدف البلدة الحدودية، في حين يمثل اعتقاله تطوراً في مسار ملاحقة المتهمين بالضلوع في تلك الهجمات والمجازر. وتأتي تصريحات أردوغان في وقت تؤكد فيه أنقرة استمرار دعمها للحكومة السورية، بالتوازي مع تشديدها على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، وتعزيز الاستقرار في سوريا وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة