سوريا
اقتصاد

الحسكة تستعد لموسم زراعي واعد: خطة طموحة لإنتاج 67 ألف طن بذار و15 ألف طن احتياطي

قناة الإخبارية٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٢ ص0 مشاهدة
الحسكة تستعد لموسم زراعي واعد: خطة طموحة لإنتاج 67 ألف طن بذار و15 ألف طن احتياطي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خطة موسعة لإكثار البذار.. 67 ألف طن إنتاجاً أساسياً و15 ألف طن احتياطياً في الحسكة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعمل المؤسسة العامة لإكثار البذار، بالتعاون الوثيق مع وزارة الزراعة، على تطوير الأصناف المحسنة من بذار القمح والشعير، ورفع مستويات الإنتاج لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمزارعين وتقليص الفجوة بين الطلب والعرض. تأتي هذه الجهود ضمن خطط إنتاجية مدروسة تأخذ في الاعتبار الظروف المناخية وخصائص المناطق الزراعية المتنوعة في سوريا.

وفي تصريح خاص لشاشة الإخبارية، أوضح مدير المؤسسة العامة لإكثار البذار، عمار المحمد، يوم الثلاثاء الموافق 20 تشرين الأول، أن المؤسسة تتولى مسؤولية إكثار الأصناف السورية المحلية التي تم تطويرها عبر ثلاثة مراكز بحثية رائدة: المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية (أكساد)، والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية التابعة لوزارة الزراعة.

وأشار المحمد إلى أن عملية تطوير أي صنف جديد تمر بمراحل بحثية واختبارات دقيقة تستغرق حوالي 12 عاماً قبل أن يتم تزويد المؤسسة بنويات الأصناف المحلية. بعد ذلك، تحتاج هذه النويات إلى ما يقارب خمس سنوات إضافية لتصل إلى مراحل الإكثار والتوزيع للمزارعين.

وكشف المحمد أن الخطة الإنتاجية للموسم الماضي بلغت حوالي 50 ألف طن، تم تأمينها وغربلتها داخل المؤسسة العامة لإكثار البذار لتكون جاهزة للاستخدام خلال موسم الزراعة الشتوية، الذي يمتد من 15 تشرين الثاني إلى 15 كانون الأول، وبداية العام المقبل.

وعزا المحمد تأخر دمج مناطق دير الزور والحسكة ضمن الخطط المؤسسية إلى عدم إدراجهما في الخطة الإنتاجية السابقة. وبناءً على ذلك، وضعت المؤسسة خطة جديدة وأوسع للموسم المقبل، بالتشاور مع وزارة الزراعة، تتضمن إنتاج 67 ألف طن عبر فروعها المختلفة، بالإضافة إلى خطة احتياطية لإنتاج 15 ألف طن إضافية في محافظة الحسكة. يهدف هذا التوسع إلى تأمين ما لا يقل عن 65 بالمئة من احتياجات سوريا من البذار للموسم القادم.

وأكد المحمد أن تطوير الأصناف المحسنة يعتمد بشكل أساسي على نتائج اختبارات المراكز البحثية التي تقيّم كفاءتها الإنتاجية، وصفاتها التصنيعية، ومدى قدرتها على مقاومة الجفاف والظروف المناخية القاسية. وأوضح أن الصنف الذي يثبت كفاءته في منطقة معينة قد لا يكون مناسباً للزراعة في منطقة أخرى.

وشدد المحمد على ضرورة الالتزام بالأصناف المعتمدة، وتجنب إكثار الأصناف التي دخلت البلاد خلال سنوات الثورة دون خضوعها للاختبارات اللازمة. وأشار في الختام إلى أن المؤسسة تعمل جاهدة على زيادة الإنتاج وتحسين جودة البذار، لضمان تلبية احتياجات المزارعين في المواعيد المحددة، واستعادة القدرة الإنتاجية للمؤسسة تدريجياً.

شارك الخبر: