سوريا
سياسة

القضاء اللبناني يلاحق مسؤولين في "حزب الله" على خلفية شحنة متفجرات

الحل نت٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٨ م0 مشاهدة
القضاء اللبناني يلاحق مسؤولين في "حزب الله" على خلفية شحنة متفجرات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من شحنة المتفجرات إلى المسؤولين.. القضاء اللبناني يلاحق مسؤولين في “حزب الله”" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر القضاء اللبناني مذكرتي إحضار بحق مسؤولين اثنين في “حزب الله”، وذلك على خلفية التحقيق في شحنة متفجرات ضبطتها الأجهزة الأمنية أثناء نقلها من شرق البلاد باتجاه بيروت. وأفاد مصدر قضائي لوكالة “فرانس برس” بأن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، أصدر المذكرتين بعد توصل التحقيقات الأولية إلى تحديد هوية المسؤولين، اللذين لا يزال مكانهما مجهولاً، وفق المصدر. وتعمل الأجهزة الأمنية حالياً على تحديد مكانيهما تمهيداً لتوقيفهما.

وكانت الأجهزة الأمنية قد ضبطت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر شاحنة محملة بنحو 500 كيلوغرام من المواد شديدة الانفجار، أثناء نقلها من شرق لبنان باتجاه بيروت، وأوقفت سائقها وشخصاً كان برفقته. وأفاد مصدر أمني بأن أحد الموقوفين هو ابن مسؤول في “حزب الله”، فيما ينتمي الآخر إلى الحزب أيضاً.

وخلال التحقيقات الأولية، ذكر الموقوفان الاسم العسكري لشخصين قالا إنهما نسقا معهما عملية نقل المتفجرات، وهما المسؤولان اللذان صدرت مذكرتا الإحضار بحقهما، بحسب المصدر القضائي. وأقر “حزب الله” بملكية الشحنة، إذ قال النائب عن الحزب حسن فضل الله، في مؤتمر صحافي منتصف الشهر الجاري، إن الحزب أبلغ الأجهزة الأمنية والقضائية بأن الشاحنة وحمولتها تعودان إليه، مضيفاً أن المتفجرات تمثل قدرات تستخدمها “المقاومة” في مواجهة إسرائيل.

وتأتي هذه الملاحقات في سياق مساعي الحكومة اللبنانية إلى حصر السلاح بيد الدولة، وهي مساعٍ تصطدم برفض “حزب الله” التخلي عن ترسانته العسكرية. وكان رئيس الحكومة نواف سلام أكد أن حكومته ستتعامل بحزم مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، سواء تعلق الأمر بحيازته أو نقله أو استخدامه. كما شدد الرئيس جوزيف عون على أن الجيش والقوى الأمنية يتوليان تنفيذ قرارات الحكومة بشأن بسط سلطة الدولة، ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر، مع إحالة المخالفين إلى القضاء.

وتكتسب القضية أهمية إضافية في ظل المواجهة المستمرة بين الدولة والحزب بشأن سلاحه ودوره العسكري، بعد حربه مع إسرائيل التي انتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، قبل تجدد القتال في آذار/ مارس 2026. وتمثل مذكرتا الإحضار اختباراً لمدى قدرة المؤسسات الأمنية والقضائية على متابعة القضية وصولاً إلى توقيف الأشخاص المطلوبين، بدلاً من الاكتفاء بضبط الشحنات وملاحقة ناقليها.

شارك الخبر: