من ميليشيا معراج أورال إلى جمعية التماسك الاجتماعي: وثائق تكشف مسار إبراهيم الدويري في عهد الأسد وما بعده


هذا الخبر بعنوان "من ميليشيا معراج أورال إلى جمعية التماسك الاجتماعي.. وثائق تكشف مسيرة إبراهيم الدويري في عهد الأسد وبعد سقوطه" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكشف وثائق رسمية وصور عن انتقال لافت لإبراهيم توفيق إبراهيم، المعروف بـ "إبراهيم الدويري"، من قيادة مكتب "المقاومة السورية" في جبلة إلى ترؤس جمعية التماسك الاجتماعي. وقد توسع نطاق عمل الجمعية بشكل ملحوظ بعد سقوط نظام بشار الأسد، ليشمل مجالات حيوية كالقانون والدفاع عن الحقوق.
في صورة يعود تاريخها إلى 15 نيسان 2021، يظهر الدويري خلف مكتب يحمل اسمه، مُعرّفاً بـ "رئيس مكتب المقاومة السورية في جبلة". وتُظهر الخلفية صورة لبشار الأسد. الجدير بالذكر أن الميليشيا التي ترأس مكتبها المحلي قادها معراج أورال، المعروف أيضاً بعلي كيالي، وارتبط اسمها بملفات انتهاكات في الساحل السوري.
لاحقاً، في 7 تشرين الأول 2022، تم إشهار جمعية التماسك الاجتماعي في اللاذقية بموجب القرار رقم 1837، حيث برز الدويري كرئيس لمجلس إدارتها. كما قدمته صحيفة "الوحدة" في تغطية بتاريخ 23 شباط 2023 بصفته رئيساً للجمعية ورئيساً للجنة المبادرة الأهلية للمصالحة الوطنية في اللاذقية. واستمر ظهور الجمعية في أنشطة مجتمعية خلال عام 2024.
وفي 5 أيار 2025، أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل القرار رقم 1772، الذي عدّل النظام الداخلي للجمعية بناءً على طلبات ومحاضر رسمية. وشمل التعديل توسيع نطاق عمل الجمعية ليشمل كافة الأراضي السورية، وإضافة الخدمات الاجتماعية، والأعمال الخيرية، والقانون، والدفاع عن الحقوق ضمن مجالات نشاطها.
تثير هذه التطورات تساؤلات حول معايير الرقابة على الجمعيات، وخلفيات القائمين عليها، ومدى مراجعة أدوارهم السابقة في التشكيلات الموالية للنظام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة