سوريا وكوريا الجنوبية: شراكة رقمية لتعزيز الكفاءات التقنية


هذا الخبر بعنوان "سوريا وكوريا تبحثان تعزيز التعاون الرقمي وتنمية الكفاءات التقنية" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة لتعزيز التعاون الثنائي، بحث وزير الاتصالات السوري، عبدالسلام هيكل، ونظيره الكوري الجنوبي، باي كيونغ هون، سبل الارتقاء بالبنية التحتية الرقمية وتنمية الكفاءات العلمية والتقنية بين البلدين. جاء هذا اللقاء على هامش القمة العالمية للذكاء الاصطناعي والرقمية التي انعقدت في العاصمة الكورية سيؤول.
استعرض الوزير السوري خلال المباحثات البرنامج الوطني لتطوير البنية التحتية للاتصالات في سوريا، مؤكداً على أهميته في تحسين جودة الخدمات المقدمة وتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت. وأشار هيكل إلى أن هذا التطوير يمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة التحول الرقمي في البلاد، ويسهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب السوري.
كما تطرق الجانبان إلى بحث سبل التعاون مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي (كويكا)، بهدف بناء القدرات وتنمية المهارات ونقل الخبرات التقنية. وقد وجه الوزير السوري دعوة لنظيره الكوري لزيارة دمشق قريباً، لبحث سبل تعزيز الشراكات المستقبلية بين البلدين في هذا المجال الحيوي.
وشدد الجانبان على أهمية الربط بين تطوير البنية التحتية الرقمية والاستثمار في التعليم، خاصة في ظل مسار العلوم المتقدمة الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم السورية، والذي يهدف إلى إعداد جيل من الكفاءات العلمية والتقنية القادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.
واستعرض اللقاء التجربة الكورية الرائدة في ربط قطاعي التعليم والبحث العلمي بالقطاع الصناعي، بهدف تحويل الإمكانات العلمية إلى مشروعات إنتاجية وفرص اقتصادية، مما يعزز الابتكار ويرفع مستوى المهارات التقنية.
تُعدّ الوكالة الكورية للتعاون الدولي (كويكا) مؤسسة حكومية كورية تأسست عام 1991، وتعمل على تنفيذ برامج المساعدات الإنمائية الرسمية لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الشريكة من خلال المنح، ونقل الخبرات، وتطوير القدرات البشرية والتقنية في مجالات متنوعة تشمل التعليم، والصحة، والتدريب المهني، والتكنولوجيا، والاتصالات.
يأتي هذا اللقاء في إطار سعي سوريا للاستفادة من الخبرات الكورية في تطوير بنيتها الرقمية وتعليمها التقني، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي ويفتح آفاقاً لشراكات مستقبلية مثمرة بين البلدين.
سياسة
اقتصاد
تكنولوجيا
ثقافة