سوريا تعزز استثماراتها في الرخام وأحجار التلبيس لتوسيع الإنتاج وزيادة القيمة الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "الرخام وأحجار التلبيس.. إنتاج متنوع وخطط لتوسيع الاستثمار في سوريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في سوريا إلى تطوير صناعة الرخام وأحجار الزينة، وذلك عبر توسيع الاستثمار في المقالع، وتأهيل المعامل وتحديث تجهيزاتها. تهدف هذه الجهود إلى زيادة الإنتاج وتعزيز القيمة الاقتصادية للثروات المحلية.
وأفاد المكتب الإعلامي للمؤسسة بأن إنتاج الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بلغ حوالي 357 ألف طن من أحجار القطع والتلبيس، بالإضافة إلى 864 متراً مربعاً من الألواح الرخامية و269 متراً مربعاً من القطع الرخامية المستخدمة في التلبيس والزينة.
تضم سوريا حالياً 199 مقلعاً عاملاً، موزعة على عدة محافظات، منها مقالع كسب والبدروسية وعين الشرقية في محافظة اللاذقية، والمقالع الساحلية في منطقة الحميدية بمحافظة طرطوس. كما توجد مقالع في منطقتي عفرين وراجو بمحافظة حلب، ومقالع الرحيبة بريف دمشق، ومقالع أبو الفوارس والسكري والقريتين في محافظة حمص. بالإضافة إلى مقالع متفرقة لإنتاج أحجار البناء والدبش والحصى المستخدم في صناعة البلاط والموزاييك في محافظتي إدلب وحماة.
تشمل المواد المستخرجة من المقالع الكتل الرخامية والمواد الثانوية الناتجة عن استثمارها، والتي تستخدم في تصنيع الألواح والقطع المفصلة لأعمال الإكساء الداخلي والخارجي والديكور وبلاط الموزاييك. كما تشمل أحجار الزينة الرسوبية مثل الصخور الكلسية والمارنية والرملية، المستخدمة في الإكساء الخارجي والديكور، وأحجار الزينة الاندفاعية كصخور الغابرو والتراكيت.
تنتج المؤسسة ألواحاً وقطعاً رخامية مفصلة تخضع لعمليات المعالجة والصقل، مع تعزيز بعض المنتجات بشبك ومواد الإيبوكسي لزيادة متانتها حسب نوع المعالجة المطلوبة. أما الكتل الرخامية المعدة للبيع والتصدير فتكون مشذبة وذات أوجه متعامدة وخالية من الشقوق والعروق والتغيرات اللونية. وتكون الألواح الرخامية منشورة وغير مفصلة، بسماكة تتراوح بين 2 و3 سنتيمترات، وبأبعاد نظامية تناسب الاستخدامات الأرضية وأعمال الإكساء الخارجي.
وضعت المؤسسة خططاً لتطوير صناعة الرخام السوري، الذي يتميز بتنوع ألوانه وأنواعه ومجالات استخدامه. تشمل هذه الخطط التوسع في استثمار المقالع لزيادة الإنتاج، وإعادة تأهيل المعامل وتحديث آلاتها لرفع طاقتها الإنتاجية وتحقيق قيمة مضافة للمواد الرخامية الخام.
وفي شهر تموز الماضي، أنهت المؤسسة أعمال إعادة تأهيل وصيانة الآلات والمعدات في معمل رخام اللاذقية، الذي يمتد على مساحة 65,500 متر مربع، بهدف تحسين جاهزيته التشغيلية وتعزيز قدرته على إنتاج الألواح والقطع الرخامية.
تكتسب الصخور الرخامية وشبه الرخامية وأحجار الزينة أهمية اقتصادية ضمن الثروات المعدنية في سوريا، نظراً لدخولها في قطاع البناء وتزيين المنشآت، وتعدد استخداماتها مع تطور الحركة العمرانية واحتياجات إعادة الإعمار.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد