استقالة مفاجئة لرئيس الهلال الأحمر بطرطوس أحمد غندورة تثير تساؤلات حول الأسباب


هذا الخبر بعنوان "استقالة مفاجئة لأحمد غندورة من رئاسة الهلال الأحمر بطرطوس.. علامات استفهام حول الأسباب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور مفاجئ، أعلن أحمد إبراهيم غندورة استقالته من منصبه كرئيس لمجلس إدارة فرع الهلال الأحمر العربي السوري في طرطوس، ومن عضوية المكتب التنفيذي للمنظمة. جاءت هذه الاستقالة بعد أكثر من عام ونصف على توليه المسؤولية، دون تقديم تفاصيل واضحة حول الأسباب التي دفعته لهذا القرار، مما أثار دهشة الكثيرين، خاصة في ظل الإنجازات الملموسة التي تحققت خلال فترة قيادته.
وفي منشور له على صفحته الشخصية، وصف غندورة مهمته بأنها "أسمى مهمة إنسانية يمكن أن يكلف بها إنسان"، مؤكداً أنه بذل قصارى جهده خلالها ولم يسمح بالظلم، وأن العمل أسهم في تعزيز مكانة الفرع والتفاف الناس حوله. وأوضح أن قراره بالاعتذار عن الاستمرار يأتي "لوضع بعض النقاط على الحروف في التوقيت المناسب منعاً لإضاعة الوقت وعرقلة العمل"، وتعبيراً عن موقف ينسجم مع مبادئه وقناعاته، وتأكيداً على تقديم المصلحة العامة على الخاصة، وإفساح المجال أمام طاقات جديدة لمواصلة المهمة بنفس الجدية أو أكثر.
تبدو الاستقالة مفاجئة، خصوصاً وأن خطوات مهمة تحققت خلال فترة رئاسته بشهادة الكثيرين. ورغم ذلك، لم يكشف غندورة عن طبيعة النقاط التي أراد توضيحها أو الظروف المحيطة بقراره، مما يترك الباب مفتوحاً للتساؤلات حول خلفيات هذه الخطوة دون إمكانية الجزم بأسبابها.
وفي سياق متصل، وجه غندورة الشكر إلى كوادر الفرع المخلصة والأصدقاء الذين دعموا المشروع الذي استهدف خدمة أهالي طرطوس وصون كرامتهم وتأمين احتياجاتهم بعدالة ومحبة. وخص بالشكر محافظ طرطوس أحمد الشامي، واصفاً إياه بالسند الداعم الحقيقي والمساهم في تذليل الصعوبات. كما أشاد بجهود منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في مواجهة الضغوط والتحديات، والعمل على تجاوز مخلفات الماضي والتعامل مع تحديات الحاضر.
وفي إشارة إلى استمرار الدعم الشعبي للعمل التطوعي، ذكر غندورة أن أكثر من 1100 متطوع أبدوا استعدادهم لتقديم خدمات تطوعية مجانية للفرع، مؤكداً أنه سيكون واحداً منهم وسيقف إلى جانب الفرع وكوادره متى طُلب منه ذلك.
قدم غندورة اعتذاره إلى كل مواطن من أهالي المحافظة تأخر الفرع في الوصول إليه أو الاستجابة لاحتياجاته، مرجعاً ذلك إلى محدودية الإمكانات مقارنة بحجم الاحتياجات. وأكد أنه سيواصل خدمة أهالي طرطوس من خلال عمله الخاص، كما فعل طوال السنوات الـ35 الماضية، مختتماً منشوره بالقول: "الهلال الأحمر بخير… سوريا بخير" مضيفاً أن العكس صحيح أيضاً.
وبين حديث غندورة عن الإنجازات التي تحققت وإشارته إلى ضرورة وضع بعض النقاط على الحروف، تبقى أسباب الاستقالة غير معلنة. يبقى الأمل أن تتضح خلفياتها، وأن يواصل فرع الهلال الأحمر عمله الإنساني وتعزيز استجابته لاحتياجات أهالي المحافظة. (أخبار سوريا الوطن)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة