جيش العشائر ومجلس شورى الحسكة يمهلان حتى الأحد لتسليم قتلة الشهيد محمد محمود الصالح


هذا الخبر بعنوان "“جيش العشائر” و”مجلس شورى الحسكة” يشددان على تسليم قتلة عنصر وزارة الدفاع السورية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر جيش العشائر والقبائل العربية ومجلس شورى تجمع أبناء الحسكة الأحرار بياناً مشتركاً بشأن عملية اغتيال الشهيد محمد محمود الصالح، أحد عناصر وزارة الدفاع السورية وابن محافظة الحسكة. وأكد البيان أن يوم الأحد هو الموعد النهائي لانتهاء المهلة المحددة لتسليم المتورطين في جريمة الاغتيال.
وأشار البيان إلى أن ممارسات العصابات الخارجة عن القانون في محافظة الحسكة باتت لا تُحتمل، داعياً إلى التحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها. كما دعا البيان الكرد الشرفاء إلى إصدار بيانات واضحة تبرّئهم من هذه الجماعات التي تنتسب إليهم زوراً، وتؤكد رفضهم للقتل والفوضى.
وشدد البيان على أنه في حال عدم تسليم القتلة ضمن المهلة المحددة، سيتم إعلان النفير العام لجميع القبائل والعشائر في المنطقة الشرقية لاتخاذ موقف حازم تجاه الجريمة والمطالبة بتحقيق العدالة.
وفي سياق متصل، تشهد المنطقة توتراً وتصعيداً في أحياء السكن الشبابي والشريعة والنشوة الغربية على خلفية مقتل المقاتل في وزارة الدفاع، المعروف باسم “حمودي السياد”، بثلاث طلقات نارية في حي السكن الشبابي بمدينة الحسكة. وتشير المعلومات إلى أن الصالح، وهو من أفراد قبيلة البكارة – البومعيش، كان قد عاد مؤخراً إلى مسقط رأسه ضمن ضمانات حكومية لحمايته.
وتفيد الأنباء بتوجيه اتهامات نحو مجموعات مسلحة خارجة عن القانون تتمركز في حي السكن الشبابي بالوقوف وراء عملية الاغتيال، وفق روايات شهود عيان. ورغم الطوق الأمني المفروض، لا تزال المنطقة تشهد احتقاناً وتجمّعاً لأبناء القبائل والعشائر وناشطين وأهالي الحي أمام منزل المقاتل المغدور، مطالبين بمحاسبة الجناة بشكل عاجل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة