سوريا بخطوات واثقة نحو استعادة دورها وتعزيز التعافي الاقتصادي عبر اتفاقيات استراتيجية


هذا الخبر بعنوان "وزارة الخارجية: سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو استعادة دورها ودعم التعافي الاقتصادي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مستشار الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد طه الأحمد، يوم السبت 17 تشرين الأول، أن سوريا تتقدم بخطوات ثابتة لاستعادة دورها المحوري ودعم مسيرة التعافي الاقتصادي. وأوضح الأحمد في تصريح للإخبارية أن العودة الحقيقية لسوريا لا تقتصر على حضور الاجتماعات، بل تتجلى في قدرتها على المساهمة الفعالة في صنع القرار، مشيراً إلى سعي البلاد لتعزيز الاستقرار والتنمية ودعم جهود إعادة الإعمار.
وأبرز الأحمد أن الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التعاون الإسلامي تتماشى مع أولويات سوريا في مجالات تعزيز الأمن، ومكافحة الإرهاب والفساد، ودعم الأمن الغذائي. وتتطلع سوريا، بحسب الأحمد، إلى تحويل هذه الاتفاقيات إلى برامج تنفيذية تساهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم الإنتاج، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص عمل.
وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، على أهمية عودة سوريا إلى منظمة التعاون الإسلامي، وذلك خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول المنظمة التي عقدت في العاصمة العراقية بغداد. وفي تدوينة عبر منصة “X”، أكد الشيباني أن عودة سوريا للمنظمة الإسلامية تمثل استعادة لدورها في العمل الإسلامي المشترك وتجسيداً لوحدة الموقف في مواجهة التحديات التي تتطلب تنسيقاً وتضامناً أكبر بين الدول الأعضاء.
وقد وقع الشيباني، برفقة الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، طارق علي بخيت، على 14 اتفاقية وصكاً قانونياً ضمن إطار منظمة التعاون الإسلامي. وتشمل هذه الاتفاقيات مجالات حيوية مثل مكافحة الفساد والإرهاب الدولي، وتعزيز التعاون الشرطي والقضائي، بالإضافة إلى التعاون في المجالات الإنسانية والأمن الغذائي والتنمية، بما يدعم العمل المشترك وتطوير آليات التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة