سوريا
سياسة

خمسة أشخاص من جنسيات مختلفة وراء اعتقال معراج أورال في لبنان.. تفاصيل الطريق إلى سوريا وجدل حول العمليات الاستخباراتية

aksalser.com١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٤ م0 مشاهدة
خمسة أشخاص من جنسيات مختلفة وراء اعتقال معراج أورال في لبنان.. تفاصيل الطريق إلى سوريا وجدل حول العمليات الاستخباراتية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أربعة سوريين ولبناني وراء اعتقال معراج أورال في لبنان.. التحقيقات تكشف طريق نقله إلى سوريا وتفجر جدلاً بشأن العمليات الاستخباراتية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت معلومات قضائية وأمنية لبنانية عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية اعتقال علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، أحد أبرز قادة المجموعات المسلحة التي قاتلت إلى جانب نظام بشار الأسد، والمتهم بالمسؤولية عن مجازر بانياس عام 2013. وتتضارب الروايات حول الجهة التي نفذت العملية وكيفية نقله من لبنان إلى سوريا، حيث تشير التحقيقات إلى أن أربعة سوريين وشخصاً لبنانياً شاركوا في العملية.

وبحسب مصدر قضائي لبناني، فإن التحقيقات الأولية أظهرت أن هؤلاء الأشخاص الخمسة اقتادوا كيالي من شقته في منطقة المنصورية بقضاء المتن في جبل لبنان. وتمكنت الأجهزة الأمنية، عبر تتبع هواتف المشاركين وتحليل خطوط الاتصالات، من تحديد الطريق الذي سلكته المجموعة بعد اقتياده، والذي يشمل الطريق الساحلي انطلاقاً من جونية، مروراً بطرابلس، وصولاً إلى معبر العبودية الحدودي في محافظة عكار، ومنه إلى الأراضي السورية.

وتشير معلومات إعلامية لبنانية إلى أن مجهولين دخلوا منزل كيالي في المنصورية وقاموا بتكبيل زوجته وابنه قبل اقتياده. وكان كيالي يقيم في لبنان تحت اسم «علي خليل إبراهيم».

وفي تطور لافت، نفى مصدر قضائي لبناني المعلومات التي تحدثت عن نقل كيالي إلى مقر السفارة السورية في اليرزة، مؤكداً أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لم تُظهر ذلك. وتتناقض هذه المعلومات مع رواية نقلتها وكالة فرانس برس عن مصدر أمني لبناني، أفاد بأن المخابرات السورية والتركية نفذت العملية دون علم السلطات اللبنانية. في المقابل، نقلت الوكالة عن مصدر أمني سوري قوله إن توقيف كيالي جرى بالتنسيق مع الجانب اللبناني.

من جهتها، نفت السفارة السورية في بيروت أي علاقة لها بعملية الاعتقال، مؤكدة عدم امتلاكها معلومات بشأنها.

وأثارت القضية تحركاً قضائياً لبنانياً، حيث أصدر النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج استنابات قضائية لمخابرات الجيش اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي والأمن العام، بهدف تحديد ملابسات العملية وهوية المشاركين فيها.

كما أثارت العملية تساؤلات في الأوساط الإعلامية اللبنانية بشأن نشاط أجهزة الاستخبارات الأجنبية داخل الأراضي اللبنانية، خاصة في ظل الروايات التي تحدثت عن تنفيذ العملية دون علم المؤسسات الأمنية الرسمية، مما يبرز إشكالية قانونية وسيادية تتعلق بإمكانية تنفيذ عمليات اعتقال ونقل أشخاص عبر الحدود دون إجراءات قضائية رسمية.

يُعرف علي كيالي، الملقب بمعراج أورال، بقيادته مجموعة «المقاومة السورية»، وارتبط اسمه بمجازر ارتُكبت في منطقتي البيضا وبانياس بريف طرطوس عام 2013.

شارك الخبر: