وزير الدفاع الأمريكي يهدد إيران بالقوة ويؤكد على تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "هيغسيث يلوّح باستخدام القوة ضد إيران ويدعو إلى تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن - سانا: لوّح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يوم السبت باستخدام القوة العسكرية ضد إيران في حال عدم التوصل إلى تسوية بشأن برنامجها النووي، مؤكداً أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى لدفع طهران للتخلي عن طموحاتها النووية. وقال هيغسيث، في كلمة أمام طلاب برنامج تدريب ضباط الاحتياط في جامعة تينيسي الأمريكية: “إن أمام إيران خياراً يتمثل في التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات أو مواجهة الدمار الذي تستطيع الولايات المتحدة إلحاقه بها سريعاً إذا اقتضت الضرورة”، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية حدّت كثيراً من القدرات الصاروخية الإيرانية.
وفي الشأن العسكري، أعلن هيغسيث أن الإدارة الأمريكية تعتزم تعزيز قدرات القوات المسلحة وإعادة بنائها وتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية، في إطار ما وصفه بإعادة ترسيخ الردع العسكري الأمريكي في مختلف مناطق العالم. وأوضح وزير الحرب الأميركي أن استراتيجية الإدارة تركز على ثلاثة مبادئ أساسية، هي استعادة ما سماه “روح المحارب”، وإعادة بناء الجيش، وتعزيز الردع، مشدداً على أهمية الجاهزية والتدريب والانضباط في رفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة.
وأشار هيغسيث إلى تعهد الرئيس ترامب بميزانية دفاعية تصل إلى 1.5 تريليون دولار، معتبراً أنها استثمار طويل الأمد في القوات المسلحة، لافتاً إلى أن الإنفاق يشمل تطوير الطائرات والغواصات والأنظمة العسكرية المتقدمة، إلى جانب تحسين رواتب العسكريين والرعاية الصحية وظروف السكن والمعيشة لهم ولعائلاتهم.
وفيما يتعلق بالسياسة العسكرية الأمريكية في نصف الكرة الغربي، تحدث هيغسيث عن مساعي واشنطن لتعزيز أمن حدودها الجنوبية ومكافحة شبكات تهريب المخدرات في أمريكا الوسطى والجنوبية، مشيراً إلى التعاون مع دول شريكة لمواجهة عصابات المخدرات واستمرار نشر القوات الأمريكية على الحدود. ودعا حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي “الناتو” إلى تحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن أوروبا، وتطوير قدراتهم العسكرية وصناعاتهم الدفاعية، معتبراً أن الشراكات العسكرية لا تحقق أهدافها ما لم تستند إلى قدرات دفاعية فعلية.
وفي منطقة المحيط الهادئ، أشار هيغسيث إلى أن واشنطن تتابع ما وصفه ب”التوسع العسكري الصيني”، مؤكداً العمل على تعزيز الجاهزية والردع الأمريكيين في المنطقة، بما فيها بحر الصين الجنوبي وسلاسل الجزر في غرب المحيط الهادئ، بالتعاون مع الحلفاء والشركاء. وتطرق الوزير الأمريكي إلى الوضع في فنزويلا، معتبراً أن التطورات فيها تتيح فرصاً لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتعاون في مجال الطاقة مع الولايات المتحدة، والحد من نفوذ الصين وروسيا وإيران في نصف الكرة الغربي، كما شدد على الأهمية الاستراتيجية لقناة بنما.
وفي سياق حديثه عن التحالفات العسكرية، انتقد هيغسيث ما اعتبره “تفاوتاً” في مساهمات الدول المشاركة في العمليات المشتركة، مستشهداً بتجربته في أفغانستان، وداعياً الدول الغربية إلى تطوير قواتها المسلحة وتعزيز قدرتها على المشاركة الفعلية في العمليات الدفاعية.
وفي الخامس عشر من الشهر الجاري، كشفت شبكة CNN الأمريكية أن الجيش الأمريكي أعد خططاً لشن ضربات إضافية ضد أهداف في إيران، قد تشمل استخدام القنبلة غير النووية الأكبر في الترسانة الأمريكية المعروفة باسم “أم القنابل”، لاستهداف منشآت الطاقة والمواقع النووية، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية. وكان ترامب أعلن في الرابع عشر من الشهر ذاته، أن الإيرانيين في حالة ترقب قائلاً: “سنلقنهم درساً قاسياً فقد نفد صبرنا عليهم”، مشدداً على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، وأن أسعار الطاقة ستنخفض بشكل حاد بمجرد انتهاء الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة