سوريا
اقتصاد

موسم صيفي ناجح في حمص: نمو سياحي ملحوظ رغم التحديات الخدمية

sana.sy١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٠ م0 مشاهدة
موسم صيفي ناجح في حمص: نمو سياحي ملحوظ رغم التحديات الخدمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الموسم السياحي الصيفي في حمص يسجل نمواً في أعداد النزلاء وسط تحديات خدمية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حمص - سانا: شهد الموسم السياحي الصيفي لعام 2026 في محافظة حمص نمواً ملحوظاً في أعداد النزلاء، حيث سجلت منشآت المبيت زيادة بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، وسط إقبال كبير على مناطق الاصطياف في الريف الغربي، بحسب ما أكده مدير السياحة في حمص، نزار الطويل.

وأوضح الطويل في تصريح لمراسل سانا أن عدد النزلاء بلغ 26494 نزيلاً، بينما حققت منشآت الإطعام نسب إشغال شبه كاملة، خاصة في منطقة وادي النصارى خلال عيدي التجلي والسيدة في آب الماضي. كما بلغ عدد زوار قلعة الحصن 23285 زائراً.

وأضاف الطويل أن المحافظة تضم 201 منشأة سياحية عاملة، منها 181 منشأة إطعام و20 منشأة مبيت. وشهد العام الجاري افتتاح 6 منشآت إطعام ومنشأتين للمبيت، بالإضافة إلى مشروعين قيد الترخيص. وقد وفر القطاع السياحي 1450 فرصة عمل في الريف الغربي خلال الموسم، بينما بلغ إجمالي العاملين في المنشآت السياحية بالمحافظة 2567 عاملاً.

وأشار الطويل إلى أن أبرز التحديات التي واجهت القطاع تمثلت في ارتفاع تكاليف التشغيل، وتراجع القدرة الشرائية للسياح المحليين، وضعف البنية التحتية والخدمات المرافقة، بالإضافة إلى موسمية النشاط السياحي. وتواصل مديرية السياحة متابعة المنشآت وتعزيز الرقابة، حيث نفذت الضابطة العدلية 144 جولة رقابية.

من جانبها، وصفت دانا ملوحي، الإدارية في أحد المنتجعات بمرمريتا، الموسم الصيفي بأنه من أنجح المواسم في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى الإقبال الكبير على وادي النضارة الذي شجع على توسيع المشروع. وبدوره، أكد فادي حبيب، صاحب كافتيريا، أن الموسم شهد إقبالاً أكبر من المتوقع، مع قدوم زوار من مختلف المحافظات، معتبراً أنه كان أفضل من المواسم السابقة.

ووصف جميل سليّط، المدير التنفيذي لأحد الفنادق في وادي النضارة، الموسم بأنه مقبول جداً، مع تحسن ملحوظ في الحركة السياحية. ولفت سليّط إلى وجود تحديات خدمية، لا سيما فيما يتعلق بتأمين المحروقات والتخلص من النفايات، إضافة إلى صعوبات تراخيص الفعاليات الفنية.

وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، تعمل المديرية على إعداد دراسات لمناطق التطوير السياحي وطرح مواقع جديدة للاستثمار، وتشجيع المستثمرين على إقامة مشاريع في مدينة حمص والريف الغربي وتدمر، إلى جانب تطوير سياحة الترفيه والمغامرات وإطلاق منتجات سياحية جديدة.

وتشمل الخطط أيضاً ترميم قلعة حمص وتأهيل محيطها ليصبح مساراً سياحياً ثقافياً يربط القلعة بالأسواق التراثية والأحياء القديمة، فضلاً عن اقتراح إقامة حاضنة للمهن اليدوية. وشهدت المحافظة حركة استثمارية وسياحية نشطة، تجسدت في وضع حجر الأساس وإطلاق مشاريع تنموية وتجارية مساندة للقطاع السياحي مثل “أفينيو حمص” و”حديقة وبوليفارد النصر” ومشروع مول السلام.

تبقى معالجة التحديات الخدمية، وتطوير المنتجات السياحية، وتوسيع الاستثمارات من أبرز العوامل التي يمكن أن تسهم في استدامة الحركة السياحية في حمص، وتعزيز دور القطاع في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل.

شارك الخبر: