سوريا
سياسة

محافظ القنيطرة يبحث مع مسؤول أممي رفيع الأوضاع الأمنية ودور "الأندوف"

قناة الإخبارية١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٢ ص0 مشاهدة
محافظ القنيطرة يبحث مع مسؤول أممي رفيع الأوضاع الأمنية ودور "الأندوف"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محافظ القنيطرة يبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام الأوضاع في المحافظة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث محافظ القنيطرة، غسان السيد أحمد، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، الأوضاع الراهنة في المحافظة، ودور قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف). جاء ذلك خلال لقاء تم بتنسيق من مديرية التعاون الدولي في المحافظة.

وتناول الاجتماع واقع منطقة عمليات القوة الأممية، ومسؤولياتها في مراقبة فض الاشتباك، وأهمية تعزيز التنسيق والتعاون. كما تطرق اللقاء إلى انعكاسات الأوضاع الراهنة والانتهاكات الإسرائيلية على حياة السكان المحليين اليومية، وفقاً لما نشرته محافظة القنيطرة عبر حساباتها الرسمية يوم السبت 17 تشرين الأول.

وشدد المحافظ على ضرورة اضطلاع قوة "الأندوف" بمسؤولياتها في مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية وتوثيقها، بما يتوافق مع ولايتها الأممية، وذلك بهدف حماية السكان المحليين والحد من تداعيات هذه الانتهاكات.

كما ناقش الجانبان الأطر التي يتيحها ميثاق الأمم المتحدة، وخاصة الفصلين السادس والسابع، في تسوية النزاعات والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، مع التأكيد على الالتزام بالقرارات والاتفاقات الدولية ذات الصلة.

يأتي هذا اللقاء في سياق متابعة التطورات في محافظة القنيطرة، وتعزيز التواصل والتنسيق مع الأمم المتحدة بشأن الانتهاكات الإسرائيلية وتأثيراتها على السكان.

يُذكر أن قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك "الأندوف" أجرت في 19 آب الفائت جولة ميدانية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، للاطلاع على واقع المنطقة ومتابعة آثار الانتهاكات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة.

وكانت مديرية إعلام القنيطرة قد أوضحت حينها أن عناصر "الأندوف" استمعوا خلال الجولة إلى شرح حول الأوضاع المعيشية للأهالي، والانتهاكات الناتجة عن التوغلات الإسرائيلية، والمخاطر التي تهدد السكان والممتلكات.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاتها المتكررة في جنوب سوريا، بما في ذلك مداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، ونصب الحواجز، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف.

شارك الخبر: