سوريا
سياسة

الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريفي القنيطرة ودرعا وينصب حواجز تفتيش

جريدة الوطن١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٦ ص0 مشاهدة
الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريفي القنيطرة ودرعا وينصب حواجز تفتيش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أقام حاجزاً لتفتيش المارة في “العشة”.. الاحتلال يتوغل بريفي القنيطرة ودرعا" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توغلت دورية عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من ست سيارات، يوم السبت، في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت حاجزاً لتفتيش المارة والسيارات. وأفاد مصدر محلي لـ”الوطن” بأن قوة عسكرية إسرائيلية أخرى، مكونة من ثماني آليات، توغلت في قرية العجرف بريف القنيطرة، وقامت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم الشخصية قبل انسحابها إلى الأراضي المحتلة، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء ريف القنيطرة الأوسط.

بالتزامن مع ذلك، توغلت دورية إسرائيلية أخرى مكونة من سيارتين في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، بينما حلقت طائرات استطلاع في أجواء المنطقة ومدينة نوى بريف درعا الغربي.

من جهة أخرى، قامت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أوندوف” بتسيير دوريات قرب محيط قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، متجهة نحو منطقة حوض اليرموك.

يأتي ذلك بعد تحركات عسكرية شهدها ريف القنيطرة الجنوبي يوم أمس، حيث توغلت خمس آليات للاحتلال باتجاه قرية “أبو مذراة”، وأطلقت النار على أراضٍ زراعية في محيط “كودنة”، واستهدفت رعاة أغنام غربي مزرعة “الرزانية”. كما أدى إطلاق النار قرب مزرعة “الحانوت” إلى نفوق عدد من المواشي، مع استمرار القيود على حركة الرعاة والمزارعين قرب خط وقف إطلاق النار.

تؤثر تحركات قوات الاحتلال بشكل مباشر على الأنشطة اليومية للسكان، خاصة رعي الأغنام والعمل في الأراضي الزراعية القريبة من خط وقف إطلاق النار. ويشكل استهداف الرعاة ومنعهم من الوصول إلى المراعي، بالإضافة إلى نفوق المواشي، خسائر مباشرة للأسر التي تعتمد على تربية الحيوانات كمصدر للرزق. كما أن المخاوف من الاستهداف وصعوبة الوصول إلى الأراضي يعطلان الأعمال الزراعية، بما في ذلك حراثة الأرض والعناية بالأشجار المثمرة، مما يزيد الأعباء المعيشية على سكان القرى الأمامية.

يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 من خلال توغلاته المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، ونصب الحواجز، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف. وأكدت وزارة الخارجية السورية أن هذا النهج العدواني المستمر للاحتلال، وما يرافقه من اعتداءات وتوغلات ميدانية، يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين ويقوض أحكام القانون الدولي.

شارك الخبر: