وكالة الطاقة الدولية تتوقع انخفاضاً حاداً في الطلب العالمي على النفط بحلول 2026 وسط اضطرابات الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "توقعات بتراجع الطلب على النفط 2.6 مليون برميل يوميا في 2026" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توقعت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري الصادر الأربعاء، انخفاضاً ملحوظاً في متوسط الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً مقارنة بعام 2025، ليصل إلى 102.4 مليون برميل يومياً. يأتي هذا التوقع في ظل استمرار اضطرابات إمدادات النفط العالمية، والتي تُعزى إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتشير الوكالة إلى أن الطلب العالمي على النفط قد يتراجع بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً على أساس سنوي خلال الربع الرابع من عام 2026، بعد انخفاضات سابقة بلغت 5 ملايين برميل في الربع الثاني و3.7 ملايين في الربع الثالث. وأوضحت الوكالة أن هذه التطورات ستساهم في انخفاض متوسط الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً مقارنة بالعام السابق.
ووفقاً للتقرير، فإن الديزل سيشكل 25% من إجمالي هذا الانخفاض، وذلك في ظل تداعيات الحرب في إيران التي تتجلى في محدودية توفر المنتجات النفطية، ارتفاع أسعار الوقود، وتدهور الآفاق الاقتصادية. وعلى الرغم من توقع تعافي جزئي للطلب بمقدار مليوني برميل يومياً في عام 2027، إلا أن متوسط الاستهلاك العالمي سيظل أقل بمقدار 620 ألف برميل يومياً، أي ما يعادل 0.6%، مقارنة بمستويات عام 2025.
على صعيد الإمدادات، شهد المعروض العالمي من النفط ارتفاعاً بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً على أساس شهري في سبتمبر/أيلول الماضي، ليصل إلى 102.3 مليون برميل يومياً، مدفوعاً بزيادة إنتاج دول الخليج. ومع ذلك، تتوقع الوكالة انخفاضاً في متوسط المعروض العالمي من النفط خلال عام 2026 بمقدار 5.8 ملايين برميل يومياً مقارنة بالعام السابق، ليبلغ 100.7 مليون برميل يومياً.
وتحذر الوكالة من أن تجدد الهجمات في منطقة الخليج يجعل أي تعافي متوقع في المعروض العالمي، والذي يُرجح أن يعاود الارتفاع بمقدار 7.7 ملايين برميل يومياً في عام 2027، هشاً. يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وردت إيران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي. لاحقاً، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع داخل إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين البلدين رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي، والتي تعثرت بسبب خلافات حول الملاحة في مضيق هرمز.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد