سوريا
اقتصاد

ارتفاع تكلفة البقاء الأدنى في سوريا إلى 173 دولاراً: ما هي مكونات هذه السلة؟

eqtsad١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٤ ص0 مشاهدة
ارتفاع تكلفة البقاء الأدنى في سوريا إلى 173 دولاراً: ما هي مكونات هذه السلة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما هي "سلة الإنفاق الأدنى للبقاء" في سوريا؟" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير حديث لموقع "سي إن بي سي عربية" عن ارتفاع ملحوظ في تكلفة "سلة الإنفاق الأدنى للبقاء" في سوريا، حيث بلغت 173 دولاراً في شهر آب، بزيادة قدرها 7% مقارنة بشهر أيار. وقد أثار هذا المؤشر تساؤلات حول معناه الحقيقي، مما دفع موقع "اقتصاد" إلى إجراء بحث معمق حوله.

يُعرّف "اقتصاد" "كلفة سلة الإنفاق الأدنى للبقاء" (SMEB) بأنها المبلغ الضروري لشراء مجموعة محددة من الاحتياجات الأساسية التي تضمن الحد الأدنى من البقاء للأسرة شهرياً. ويصدر هذا المؤشر عن "مبادرة ريتش – REACH"، وهي جهة متخصصة في البيانات والتقييمات الإنسانية، ويظهر ضمن تقرير مبادرة مراقبة الأسواق المشتركة الذي تنشره "ريتش – REACH".

في السياق السوري، تُحتسب هذه السلة لأسرة مكونة من ستة أفراد، وتشمل مواد غذائية وغير غذائية، مع الأخذ في الاعتبار أنماط الاستهلاك المحلية. وتُعد هذه السلة مؤشراً إنسانياً لتقدير الاحتياجات ومتابعة القدرة الشرائية، ولا ينبغي اعتبارها ميزانية كافية لمعيشة لائقة بجميع متطلباتها.

وفقاً للدليل التأسيسي للسلة في شمال سوريا، فإنها تشمل غذاءً يوفر 2100 سعرة حرارية للفرد يومياً، بالإضافة إلى وقود الطهي ومواد غير غذائية أساسية.

تُعرف "REACH" بأنها مبادرة دولية للبحث وجمع البيانات الإنسانية تأسست عام 2010، وتهدف إلى تزويد الجهات العاملة في الأزمات بمعلومات حيوية لتحديد الاحتياجات وتخطيط الاستجابة. وتتكون "REACH" من ثلاث جهات رئيسية:

  1. "IMPACT Initiatives": منظمة غير حكومية للبحث التطبيقي مقرها جنيف، وهي الجهة التي تستضيف فريق "REACH" العالمي وتقدم الإشراف الاستراتيجي والدعم الفني لفرق البلدان.
  2. "Acted" (أكتد): منظمة دولية غير حكومية شريكة في تأسيس المبادرة، توفر الدعم اللوجستي والإداري والأمني للعمليات الميدانية المشتركة بالتعاون مع "IMPACT".
  3. "UNOSAT": برنامج الأمم المتحدة للتطبيقات التشغيلية للأقمار الصناعية، وهو شريك مؤسس للمبادرة.
شارك الخبر: