الجواز السوري في ذيل القائمة العربية والعالمية: ما هي الوجهات المتاحة للسوريين؟


هذا الخبر بعنوان "كم وجهة سفر متاحة أمام المواطن السوري؟" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل استمرار التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه سوريا، يظل جواز السفر السوري في مؤخرة التصنيفات العربية والعالمية. وفقًا لبيانات حديثة صادرة عن منصة “Passport Reports” المتخصصة في تصنيف جوازات السفر، احتل الجواز السوري المرتبة الأخيرة بين دول جامعة الدول العربية لعام 2026، والمرتبة 185 عالميًا، محققًا 36 نقطة تنقل فقط، مما يجعله من أضعف جوازات السفر إقليميًا ودوليًا.
تُظهر بيانات المنصة أن جواز السفر السوري يمنح حامله إمكانية الوصول إلى 26 وجهة فقط دون الحاجة لتأشيرة مسبقة، وفقًا لمؤشر هينلي، ليحتل بذلك المرتبة 102 عالميًا في تصنيف تموز 2026.
فجوة واسعة مع الجوازات الخليجية:
يكشف الترتيب العربي عن هوة كبيرة بين الجواز السوري ونظائره في دول الخليج. تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة القائمة العربية، وتحتل المرتبة الثانية عالميًا بإمكانية دخول 188 وجهة. تليها قطر بـ 118 وجهة، ثم الكويت بـ 111 وجهة، فالسعودية بـ 100 وجهة، والبحرين بـ 99 وجهة، وعُمان بـ 94 وجهة. في المقابل، تتشارك سوريا مع اليمن والعراق في ذيل الترتيب العربي، مما يعكس التحديات المتشابهة التي تواجه مواطني هذه الدول.
تراجع مستمر في التصنيف:
تُظهر البيانات التاريخية تذبذبًا في ترتيب الجواز السوري مع ميل عام نحو التراجع. فبعد أن سجل 40 نقطة تنقل بين عامي 2022 و2024، انخفض الرصيد إلى 38 نقطة في 2025، ثم إلى 36 نقطة في 2026. كما تراجع الترتيب العالمي من المرتبة 176 إلى 185 خلال العامين الماضيين.
عوامل ضعف الجواز السوري:
يُرجع مراقبون ضعف الجواز السوري إلى جملة عوامل مترابطة، أبرزها القيود الأمنية المفروضة على السوريين في المطارات والمعابر الدولية. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر عدم الاستقرار السياسي، المرتبط بقضيتي دمج قسد وملف السويداء، وعدم الاستقرار الاقتصادي الناجم عن دمار الحرب، على الاتفاقيات الثنائية المتعلقة بتسهيل السفر ويعقد إجراءات الحصول على التأشيرات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة