سوريا تعود بقوة إلى الساحة الدولية: السفير علبي يؤكد شراكة فاعلة في أمن المنطقة


هذا الخبر بعنوان "مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: عودة سوريا إلى المجتمع الدولي أصبحت حقيقة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد السفير إبراهيم علبي، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، أن عودة سوريا إلى المجتمع الدولي أصبحت واقعاً ملموساً، مشيراً إلى أن البلاد باتت شريكاً فعالاً في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. وأوضح علبي أن مشاركة سوريا في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل بداية مرحلة جديدة ترتكز على التعافي وإعادة الإعمار والتنمية. وأضاف أن سوريا انتقلت من مرحلة الأزمة لتلعب دوراً محورياً في صياغة الحلول الإقليمية والدولية، مما يجعل من تعافيها استثماراً مباشراً في الأمن الإقليمي.
وفيما يتعلق بأولويات مؤسسات الدولة، شدد علبي على استمرار ترسيخ دولة القانون والعدالة وحماية المواطنين، مؤكداً أن القرارات السورية تُتخذ حصراً داخل المؤسسات الوطنية الدستورية، مع إعطاء الأولوية للتعليم كركيزة أساسية للأمن المجتمعي والسلم الأهلي.
وأشاد السفير علبي بموجات عودة المهجرين والنازحين إلى مناطقهم للمساهمة في مسيرة البناء، لافتاً إلى أن العودة المستدامة تتطلب تأمين العيش الكريم والآمن للمواطنين، وليس مجرد إنهاء ظاهرة المخيمات. ودعا المجتمع الدولي إلى ترجمة الدعم السياسي إلى شراكات تنموية فعلية وتنفيذ الالتزامات المتعلقة بدعم برامج إزالة الألغام ومخلفات الحرب.
وفي سياق متصل، أدان العلبي الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة والاعتداءات على بلدات وقرى محافظتي القنيطرة ودرعا، واستهداف الإعلاميين الميدانيين أثناء أداء واجبهم. وأكد ثبات الدولة في دعم صمود الأهالي، مشدداً على أن سوريا الجديدة لن تتنازل عن حقوق مواطنيها وسيادتها الوطنية في المحافل الدولية.
وكان المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، قد شارك في مناقشة بند “سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي” أمام اللجنة القانونية للجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 تشرين الثاني، حيث أدلى ببيان أكد فيه أن سيادة القانون بالنسبة للسوريين هي ثمرة عقود من النضال والتضحيات. وأشار إلى أن سقوط النظام السابق لم يكن كافياً لقيام دولة القانون، بل اختارت القيادة السورية مسار إعادة بناء الدولة وترسيخ سيادة القانون.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة