سوريا
اقتصاد

صندوق النقد الدولي: الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يعزز النمو العالمي رغم المخاطر المتزايدة

zamanalwsl١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٦ م0 مشاهدة
صندوق النقد الدولي: الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يعزز النمو العالمي رغم المخاطر المتزايدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صندوق النقد: الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يدعم النمو العالمي" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد صندوق النقد الدولي، في تقريره الأخير، أن الاقتصاد العالمي سيحافظ على قدرته على تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي يتجاوز ثلاثة بالمئة خلال العام الحالي. ويعود هذا الأداء بشكل أساسي إلى الاستثمار القوي في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي يعوض جزئياً صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط. ومع ذلك، حذر الصندوق من تزايد المخاطر السلبية التي تهدد هذا النمو، مشيراً إلى تخلف المزيد من الدول عن الركب وزيادة تعرضها لأعباء الديون.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ نمو الاقتصاد العالمي 3.1 بالمئة في عام 2026، وهو ما يمثل ارتفاعاً طفيفاً عن توقعاته السابقة البالغة 3.0 بالمئة. وتأتي هذه التوقعات، التي صدرت بالتزامن مع اجتماع قادة الاقتصاد والمال في بانكوك للاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، قريبة من السيناريوهات المتفائلة التي صدرت في أبريل نيسان، لكنها لا تزال أقل من نمو الاقتصاد العالمي المتوقع لعام 2025 والبالغ 3.5 بالمئة. أما بالنسبة لعام 2027، فيتوقع الصندوق نمواً عالمياً قدره 3.4 بالمئة، دون تغيير عن توقعات يوليو تموز، ولكنه أعلى بمقدار 0.2 نقطة مئوية عن توقعات أبريل نيسان.

ويُعزى هذا التحسن المحدود بشكل كبير إلى استمرار الاستثمار القوي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد دفع هذا الصندوق إلى رفع توقعاته لبعض الاقتصادات المتقدمة التي تعتمد على منصات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك دول مثل كوريا الجنوبية، وماليزيا، والمكسيك، وتايلاند التي تستضيف الاجتماعات هذا الأسبوع.

وفي مؤتمر صحفي، صرحت سيلفانا تينريرو، كبيرة الخبراء الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي، بأن الاقتصاد العالمي أظهر متانة، لكن هذه المتانة بدأت تصل إلى حدودها القصوى، مما يستدعي الانتقال من مجرد التكيف إلى إعادة البناء، واستعادة الحيز المالي وتعزيز متانة جانب العرض.

وأضافت تينريرو أن المخاطر الرئيسية التي قد تؤدي إلى تراجع النمو تشمل استمرار وتوسع الحرب في الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى اشتداد الضغوط التضخمية وارتفاع عوائد السندات، وزيادة كلفة الاقتراض للحكومات. كما تشمل هذه المخاطر الظروف الجوية المتطرفة الناجمة عن ظاهرة إل نينو، وإعادة تقييم ربحية الذكاء الاصطناعي، مما قد يتسبب في هبوط حاد للاستثمارات وأسعار الأصول. وقد خفض صندوق النقد الدولي توقعاته منذ أبريل نيسان لنحو 47 بالمئة من الاقتصادات، بما في ذلك العديد من الدول المستوردة للطاقة التي تقع خارج سلاسل القيمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر: