سوريا
اقتصاد

الاعتماد المستندي: استراتيجية سورية جديدة لتأمين إمدادات الطاقة وتجاوز تحديات الاستيراد

قناة الإخبارية١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٢ م0 مشاهدة
الاعتماد المستندي: استراتيجية سورية جديدة لتأمين إمدادات الطاقة وتجاوز تحديات الاستيراد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مواجهة تحديات الاستيراد.. الاعتماد المستندي بديل استراتيجي عن الوسطاء في قطاع الطاقة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الباحث في مجال الطاقة، مصعب الشبيب، أن تطبيق نظام الاعتماد المستندي عبر المصارف الحكومية سيساهم في تحقيق استقرار مستدام لتوريدات المحروقات إلى سوريا. وأوضح الشبيب، خلال لقاء تلفزيوني، أن هذه الخطة تمثل تجربة للانتقال نحو العمل المؤسسي المباشر بين المصرف المركزي والشركة السورية للبترول من جهة، والمصارف والشركات العالمية من جهة أخرى.

وأضاف الشبيب أن هذا التوجه الجديد سيساعد في تجنب التعامل مع الوسطاء غير المعروفين في توريد النفط، مما يقلل من تأخر الشحنات وانقطاع مادتي الديزل والمازوت، وبالتالي الحد من الأزمات والطوابير الناتجة عن ذلك. كما لفت إلى أن وجود الوسيط المصرفي الضامن يفتح الباب للتعاون مع شركات عالمية كبرى مثل “فيتول”، و”أدنوك” الإماراتية، و”أرامكو” السعودية.

وشدد الشبيب على أهمية تفعيل مفهوم العقود الآجلة، الذي لا يزال غير مطبق في البلاد، للاستفادة من مزاياه التمويلية. وتوقع في الوقت ذاته أن تواجه عملية تطبيق هذا النهج المؤسسي تحديات خلال المرحلة المقبلة، رغم أهميته في تأمين إمدادات الطاقة.

وفي تطور يعكس اتساع نطاق التعاملات التجارية التي تدعمها القنوات المصرفية الرسمية، نفذ مصرف سوريا المركزي، يوم الأحد 11 تشرين الأول، أول اعتماد مستندي لصفقة توريد منتجات نفطية مع إحدى كبرى الشركات العالمية. وأوضح المصرف عبر منصاته الرسمية أن أول صفقة لتوريد المنتجات النفطية أُبرمت بين الشركة السورية للبترول وشركة أرامكو السعودية، مما يفتح مساراً جديداً لتأمين الإمدادات النفطية إلى سوريا عبر ترتيبات تجارية ومصرفية مباشرة.

شارك الخبر: