سوريا
اقتصاد

مركز أكساد يؤكد خلو الأراضي السورية تماماً من أسراب الجراد الصحراوي

جريدة الوطن٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:١١ م0 مشاهدة
مركز أكساد يؤكد خلو الأراضي السورية تماماً من أسراب الجراد الصحراوي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“أكساد” : الأراضي السورية خالية من أسراب الجراد" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد بيان صادر عن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” أن كافة المعطيات الميدانية والاستشعارية والمراسلات الرسمية الواردة من النظام العالمي للإنذار بانتشار الجراد الصحراوي تثبت خلو الأراضي السورية بشكل قطعي وجازم من أي مستوطنات أو أسراب للجراد الصحراوي أو الجراد المهاجر الشرقي.

وأوضح البيان الذي نشرته “أكساد” على صفحتها الرسمية على منصة “فيسبوك” أن ما تم تداوله مؤخراً لا يعدو كونه ظاهرة بيئية طبيعية لمجموعات حشرية محلية، مؤكداً أن سورية في منأى تام عن أي نشاط جرادي، وأن التوضيح الوزاري يمثل المرجعية الأساسية والمعتمدة بهذا الشأن. كما لفت البيان إلى أن حالة التأهب في سورية تظل ضمن المستويات الروتينية الطبيعية دون أي مبرر علمي للذعر أو التعامل مع الظاهرة على أنها غزو جرادي.

وتطرق البيان إلى متابعة المركز لما تم تناقله عبر منصات التواصل الاجتماعي من أخبار غير دقيقة بشأن وجود أسراب جراد في منطقة الغاب، مشدداً على دعم ما ورد في البيان الصادر عن وزارة الزراعة السورية ومثمناً دقة التوصيف الذي يفصل بين الجراد الصحراوي والجنادب المحلية المنتمية إلى فصيلة الجراديات، والتي تسلك نمطاً انفرادياً ولا تكتسب الصفة التجمهرية التي تميز الجراد المهاجر القادر على اجتياح مساحات شاسعة.

وبناءً على المعاينات الحقلية التي أجراها الخبراء المختصون في “أكساد” بالتنسيق مع برنامج الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة “الفاو” والمراكز الإقليمية، تبين أن الحشرات المتداولة في المقاطع المصورة هي مجرد تجمعات محلية من الجنادب العادية المرتبطة بالظروف البيئية الرطبة بالقرب من قنوات الري ومصادر المياه العذبة، وهي حشرات موسمية لا تشكل أي خطر وبائي زراعي على المحاصيل الاستراتيجية.

واختتم البيان بتشاطر “أكساد” مع وزارة الزراعة السورية في دعوتها للمزارعين والجهات المعنية للاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات، مؤكدة استعدادها التام لتقديم الدعم الفني والاستشاري، ومجددة ثقتها بقدرات الكوادر السورية في تمييز الآفات والتعامل معها بكفاءة مهنية عالية.

شارك الخبر: