تصريح لوزير التعليم العالي يعيد الأمل لحاملي شهادات الدكتوراه في الجامعات السورية


هذا الخبر بعنوان "تعليق لوزير التعليم العالي يعيد الأمل لبعض حملة الدكتوراه" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد تعليق وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي الأمل لحاملي شهادة الدكتوراه من الجامعات والمسبوقة بشهادة من التعليم المفتوح أو الجامعة الافتراضية بإمكانية السماح لهم بالتدريس في الجامعات السورية.
ولاقى تعليق الوزير على أحد التساؤلات الموجهة له في فيسبوك أصداء إيجابية لدى أصحاب العلاقة لجهة تأكيد الوزير أن القرار القاضي بحرمانهم من التدريس الصادر في شباط العام الماضي قد ألغي.
ويرجو حملة الماجستير والدكتوراه أن يصدر القرار ويعلن بشكل رسمي حتى تطمئن قلوبهم، مثمنين الجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة في مختلف الملفات الطلابية وترجمة ذلك بقرارات تصدر عن مجلس التعليم العالي.
وكانت الوطن تابعت الموضوع بعرض مبررات القرار الصادر والغاية منه، وردود أفعال حملة الدكتوراه، علماً أن الوزير التقى سابقاً عدداً منهم واستمع إلى مطالبهم.
وفي حين رأى البعض أن قرار عدم السماح لحاملي الشهادات من التعليم المفتوح أو الافتراضي بالتعيين في الجامعات يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الخريجين من نوعي التعليم، تساءل البعض الآخر عن العبرة من استمرار قبول طلاب التعليم المفتوح والافتراضي في مقاعد الماستر الأكاديمي والدكتوراه إذا كانوا غير مؤهلين للتدريس.
واعتبر باحثون أكاديميون أن شهادات المفتوح لا تساوي شهادات التعليم النظامي، ومع ذلك لا يمكن إنكار أن هؤلاء الحاصلين على الدكتوراه من هذا النوع من التعليم قد استفادوا بشكل كبير من حقوقهم الأكاديمية، فهم يشاركون في الإشراف على الدراسات العليا ويتحملون مسؤوليات تحكيم الأبحاث والمشاريع البحثية، فضلاً عن المشاركة في العديد من الأنشطة الأكاديمية.
هذا وأثار التعيين في الجامعات تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص، فالتعليم النظامي يعتمد على الحضور الفعلي والتفاعل المباشر، بينما التعليم الافتراضي أو المفتوح يختلف من حيث التفاعل المباشر والخبرة الحية.
ورأى مختصون أنه من الضروري ضمان أن يتم التعيين في الجامعات بناءً على معايير محددة تراعي الفروق بين أنواع التعليم بما يضمن العدالة والشفافية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة