تفاصيل خطة سرية أمريكية لإخراج دونالد ترمب من تركيا وسط شكوك استخبارية بتهديد إيراني


هذا الخبر بعنوان "شكوك استخبارية أميركية وراء خطة سرية لإخراج ترمب من تركيا عقب قمة "الناتو"" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تفاصيل جديدة عن الإجراءات الأمنية التي اتخذت لحماية الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا، عن وجود شكوك داخل أجهزة الاستخبارات الأميركية بشأن معلومات إسرائيلية حذرت من تهديد إيراني محتمل باغتياله.
وبحسب مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية، نقلت إسرائيل إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) تحذيرات بشأن مخطط إيراني محتمل لاستهداف ترمب، إلا أن محللي الوكالة اعتبروا المعلومات غير مقنعة وذات موثوقية منخفضة، وأبلغوا مسؤولين في إدارة ترمب بتحفظاتهم حيالها.
ورغم هذه الشكوك، قرر البيت الأبيض وجهاز الخدمة السرية عدم المجازفة، ونفذا خطة أمنية سرية ومعقدة لإخراج ترمب من تركيا عقب انتهاء قمة الناتو في أنقرة. ووفق المعلومات التي نقلتها صحيفة "واشنطن بوست"، غادر ترمب يوم 8 يوليو على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان"، قبل أن يُنقل سراً، داخل شاحنة مخصصة لخدمات المطارات، إلى طائرة عسكرية بديلة من طراز C-32A تابعة للقوات الجوية الأميركية.
وأقلعت الطائرة وعلى متنها ترمب وعدد محدود من كبار مساعديه باتجاه بريطانيا، وسط مرافقة مقاتلات من طراز F-16 حتى قاعدة ميلدنهال الجوية. وأوضح أحد المسؤولين أن جهاز الخدمة السرية اتخذ هذه الإجراءات بدافع الحذر الشديد، خصوصاً بعد تعرض ترمب لثلاثة حوادث أمنية كادت تستهدفه، ما دفع الجهاز إلى تجنب أي مخاطرة محتملة، حتى في ظل التشكيك في المعلومات الاستخبارية الواردة من إسرائيل.
وفي المقابل، أشار مسؤولون أميركيون إلى أن بعض المحللّين رأوا أن التحذيرات الإسرائيلية ربما لم تكن تهدف فقط إلى إبلاغ واشنطن بوجود تهديد محتمل، وإنما قد تكون سعت أيضاً إلى التأثير في قرارات ترامب والسياسة الأميركية تجاه المنطقة. كما تلقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إحاطة بشأن التهديد المزعوم والخطة الأمنية السرية، لكنه اختار السفر على متن طائرة الرئاسة التقليدية، التي كان يُفترض أن تكون الهدف المحتمل لأي هجوم إيراني.
وشكك مسؤول أميركي آخر مطلع على المناقشات الأمنية في جدية التهديد، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من عناصر الأمن الأتراك كانوا منتشرين لتأمين قمة الناتو. وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف أميركية مستمرة من تهديدات إيرانية تستهدف ترمب ومسؤولين أميركيين كباراً، تعود جذورها إلى اغتيال قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية عام 2020، وتصاعدت عقب مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين خلال الحرب الأخيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة