مضيق هرمز يواجه خطر الشلل التام وسط تعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية وتصاعد المخاوف النفطية


هذا الخبر بعنوان "مضيق هرمز يقترب من الشلل مع تعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية وتزايد المخاوف على إمدادات النفط" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أزمة مضيق هرمز تصعيداً خطيراً عقب الهبوط الحاد في حركة الملاحة البحرية عبر الممر الاستراتيجي، بالتزامن مع تعثر الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران وتواصل الاعتداءات على ناقلات النفط، مما أعاد هواجس أمن الطاقة العالمي إلى الواجهة.
وأشارت بيانات تتبع السفن الصادرة عن رويترز إلى عبور خمس سفن فقط تحمل سلعاً عبر مضيق هرمز يوم السبت، بينما انعدمت حركة العبور تماماً يوم الأحد، مقارنة بـ31 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة، في حين كان العدد يتجاوز 130 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في شهر فبراير/شباط الماضي.
جاء هذا التراجع القياسي في أعقاب هجمات متكررة طالت ناقلات تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، بعد اتهامات وجهتها الإمارات إلى إيران باستهداف ثلاث ناقلات نفط تديرها الشركة، وهو ما ضاعف من حذر شركات الشحن العالمية.
وتبرز أهمية الأزمة نظراً للموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز الذي كان ينقل خُمس تجارة النفط والغاز المسال العالمية قبل الحرب، مما ينذر بتأثيرات بالغة على أسعار الطاقة وتكاليف النقل والتأمين وسلاسل الإمداد الدولية في حال استمرار التعطيل.
على الصعيد السياسي، تتواصل العراقيل أمام مساعي التسوية بين واشنطن وطهران. وعلى الرغم من تحقيق إيران وسلطنة عُمان تقدماً بخصوص ترتيبات تنظيم حركة السفن، شددت طهران على أن الاتفاق مع مسقط وحده لا يكفي لعودة الملاحة لطبيعتها، مشترطة استجابة الولايات المتحدة لمطالبها.
وتتضمن المباحثات إقامة مسارات آمنة، بينما تطمح إيران للسيطرة على حركة السفن الداخلة إلى الخليج والإشراف على المغادرة والتدخل عند الحاجة. وقد انعكس هذا الوضع مباشرة على أسواق الطاقة، حيث لامس خام برنت صباح الاثنين حاجز 89 دولاراً للبرميل عقب صعوده بنحو 5% خلال الأسبوع الفائت.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد