سوريا
اقتصاد

أزمة مواصلات في دمشق: مطالبات شعبية بإعادة خطوط سرافيس الغوطة إلى شارع الثورة والمؤسسة تدرس الحلول

Syria 24٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٥١ م0 مشاهدة
أزمة مواصلات في دمشق: مطالبات شعبية بإعادة خطوط سرافيس الغوطة إلى شارع الثورة والمؤسسة تدرس الحلول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سكان الغوطة يطالبون بإعادة خطوط النقل إلى شارع الثورة.. والمؤسسة تدرس المسارات" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدى نقل مركز انطلاق سرافيس الغوطة الشرقية من شارع الثورة إلى كراج العباسيين إلى إحداث تغيير جذري في رحلة الوصول إلى دمشق بالنسبة للركاب، بعدما كان بمقدورهم الوصول مباشرة إلى شارع الثورة ومتابعة طريقهم نحو مختلف مناطق العاصمة. وفي الوقت الذي يرتفع فيه أصوات ركاب وسائقين للمطالبة بعودة المسارات إلى شارع الثورة، تؤكد الجهات المعنية أنها تعكف على دراسة صيغة جديدة للخطوط توازن بين احتياجات المواطنين وحركة المرور في شوارع العاصمة.

وفي هذا السياق، أوضح أبو محمد، وهو سائق على خط عين ترما – دمشق، في حديثه لـ”سوريا بلس”، أن تغيير مسار الخط نحو كراج العباسيين انعكس سلباً وبشكل مباشر على عمل السائقين ودخلهم اليومي. وأشار إلى أن الراكب سابقاً كان يصعد وينزل على امتداد الطريق، مما سمح للسائق بنقل ركاب جُدد طوال الرحلة، بينما بات الراكب اليوم يستمر في كثير من الأحيان من نقطة البداية حتى كراج العباسيين من دون تبديل. وأضاف أن السائقين يتقاضون حالياً خمسة آلاف ليرة عن الراكب، وهم مستعدون لتخفيض الأجرة إلى أربعة آلاف ليرة حال عودة الخط إلى شارع الثورة، لافتاً إلى أن السائقين تقدموا بعدة معاريض للجهات المعنية من دون تلقي استجابة حتى الآن.

من جهته، أشار مازن العرنوس، الطالب في كلية الهندسة، لـ”سوريا بلس”، إلى الأعباء المالية الإضافية التي بات يتحملها يومياً بالاضطرار لاستخدام سرفيسين للوصول إلى جامعته بدلاً من وسيلة واحدة سابقاً. وبين أنه يدفع خمسة آلاف ليرة من سقبا إلى كراج العباسيين ثم خمسة آلاف أخرى في سرفيس ثانٍ، موضحاً أن الأهالي كانوا يعولون على الاستجابة لمطالبهم بعد سقوط النظام وإعادة الخطوط إلى شارع الثورة لتخفيف الجهد والوقت والكلفة.

وبدوره، اقترح فايز عرابي، العامل من مدينة حمورية، عبر “سوريا بلس”، حلاً يقضي بتقسيم الخطوط بين شارع الثورة وكراج العباسيين، بحيث يخدم جزء من السرافيس شارع الثورة وقلب العاصمة، بينما يتوجه الجزء الآخر إلى كراج العباسيين لخدمة المناطق الشمالية والكراجات مثل التل والقطيفة، مشيراً إلى أن أجور النقل باتت تلتهم جزءاً كبيراً من راتبه.

من جانبه، أكد مدير المؤسسة العامة لنقل الركاب، عمر قطان، لـ”سوريا بلس”، تفهم المؤسسة للتكاليف والجهد الإضافي الذي يتحمله المواطنون والطلاب، مبيناً أن العمل جارٍ حالياً على إعادة دراسة ورسم مسارات الخطوط بشكل عام، ولا سيما خطوط الريف مثل عين ترما وسقبا وحمورية. وأوضح أن الهدف هو إيجاد صيغة لربط الريف بالمدينة تنظم حركة المرور وتخفف الأعباء عن الركاب ضمن الطاقة الاستيعابية للشوارع المركزية مثل شارع الثورة.

وتظل المسارات الجديدة مرهونة بنتائج دراسة المؤسسة العامة لنقل الركاب، وسط إصرار من السكان والسائقين على إيجاد صيغة تقلل تكاليف التنقل وتعيد ربط مناطق الغوطة بمركز دمشق في ظل ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وتكاليف النقل اليومية.

شارك الخبر: