دليلك لمعرفة أسباب انتفاخ ثدي حديثي الولادة ومتى يشكل خطورة على طفلك


هذا الخبر بعنوان "انتفاخ ثدي حديثي الولادة.. متى يكون طبيعياً ولماذا يُمنع الضغط عليه؟" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يلاحظ الكثير من أولياء الأمور بروزاً خفيفاً في منطقة الثدي لدى المواليد الجدد، وهي ظاهرة متكررة تبرز خلال الأيام أو الأسابيع الأولى للحياة، ويرجع سببها الرئيسي إلى تقلبات الهرمونات التي تعقب الولادة. وينشأ هذا التورم بفعل انتقال بعض هرمونات الأم إلى الجنين قبيل وضعه، وهو أمر يطرأ على الجنسين على حد سواء.
وفي الغالب، تتبدد هذه الحالة تدريجياً تلقائياً من دون الحاجة لأي وصفات علاجية أو تدخلات طبية. غير أن التصرفات الخاطئة قد تقلب هذه الظاهرة السليمة إلى وعكة مرضية؛ لذا يُحذر بشدة من محاولة عصر ثدي الرضيع أو الضغط عليه لاستخراج السوائل، إذ يفضي ذلك إلى تهيج الأنسجة وتعريضها لمخاطر الالتهابات والعدوى.
ويُعد ترك المنطقة على طبيعتها دون أي تدليك أو تفريغ هو التصرف الأنسب، مع الاكتفاء بالمراقبة المستمرة. ويستوجب الأمر استشارة طبيب الأطفال فوراً عند ملاحظة أي أعراض غير مألوفة كاحمرار الجلد، أو سخونة المنطقة، أو وجود إفرازات، أو حمى لدى الطفل. وخلاصة القول، فإن هذا الانتفاخ البسيط لا يدل حتماً على وجود مرض، وغالباً ما يزول بمرور الوقت طالما تم تجنب الضغط والعصر لحماية الرضيع من المضاعفات.
صحة
صحة
صحة
صحة