سوريا
اقتصاد

حصاد الأسواق العالمية: انتعاش أسهم التكنولوجيا وتقلبات النفط وتراجع الذهب وسط مخاوف التضخم

syriahomenews٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣١ ص0 مشاهدة
حصاد الأسواق العالمية: انتعاش أسهم التكنولوجيا وتقلبات النفط وتراجع الذهب وسط مخاوف التضخم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأسواق العالمية هذا الأسبوع: تقدم الأسهم وتقلب أسعار النفط وتراجع الذهب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أنهى الكاتب عبد الرحمن أياس الأسبوع المنتهي في 25 أيلول/سبتمبر بتسليط الضوء على حركة الأسواق المالية التي اختتمت الأسبوع بصورة أفضل من بدايتها، رغم أن المكاسب لم تتمكن من تبديد حالة القلق السائدة. فقد ساهمت أسهم الذكاء الاصطناعي في رفع المؤشرات الأميركية، في حين أرسلت سوق السندات رسالة أقل ارتياحاً تشير إلى ارتفاع تكلفة الاقتراض وابتعاد توقعات خفض معدلات الفائدة، بينما استقر النفط عند مستويات تضغط على كل من التضخم والنمو الاقتصادي.

وفي وول ستريت، قادت قطاعات التكنولوجيا دفة الصعود حيث سجل مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” أول مكسب أسبوعي له في ثلاثة أسبابوع مرتفعاً بنسبة 1.2% ليصل إلى 7,743.41 نقطة. وصعد مؤشر “ناسداك” بنسبة 2.1% مسجلاً 27,068.72 نقطة مدعوماً بموجة شراء جديدة في أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي، بينما اكتفى مؤشر “داو جونز” بمكسب طفيف بلغ 0.3% ليقفل عند 51,828.62 نقطة. وأوضح هذا التفاوت أن الصعود اقتصر على الشركات التكنولوجية الكبرى، بينما تأثرت الشركات الأصغر بارتفاع الفائدة وكلفة التمويل، مما أدى إلى تراجع مؤشر “راسل 2000” بنسبة 0.8%.

أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر “ستوكس 600” بنحو 0.5% منهياً ثلاثة أسبوع متتالية من الخسائر بفضل تحسن المزاج العالمي، غير أن ارتفاع عوائد السندات والمخاوف المتعلقة بالديون والعجز المالي في بعض الاقتصادات الأوروبية حدّت من حجم المكاسب. وفي آسيا، ارتفع مؤشر “نيكاي” الياباني بنحو 2% على الرغم من صعود عائد السندات اليابانية لأجل عشر سنوات إلى 3.115% وهو أعلى مستوى منذ عام 1996. وفي المقابل، مني مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ بخسارة بلغت نحو 1% نتيجة الحذر السائد بعد محدودية النتائج المعلنة للقمة الأميركية-الصينية واستمرار ضعف القطاع العقاري الصيني.

وشهدت سوق النفط تقلباً واسع النطاق، حيث أنهى خام “برنت” الأسبوع عند 104.32 دولار للبرميل محققاً زيادة طفيفة، بينما هبط “خام غرب تكساس الوسيط” بنحو 8% ليصل إلى 92.41 دولاراً. ويعكس اتساع الفارق بين الخامين علاوة المخاطر المرتبطة بإمدادات الخليج العربي ومضيق هرمز مقارنة بتوافر الخام بشكل أكبر داخل الولايات المتحدة. وقد تراجعت الأسعار يوم الجمعة تزامناً مع الحديث عن مسار تدريجي لوقف الحرب الأميركية-الإيرانية وإعادة فتح المضيق، غير أن استمرار مخاطر الهجمات على المنشآت ومسارات الإمداد أبقى السوق شديدة الحساسية للأخبار.

وفي سوق السندات الأميركية، جاءت الإشارة الأبرز بعد اقتراب عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات من 5.2% وملامسته أعلى مستوى في 19 عاماً، وهو ما يعني فرض قروض ورهون عقارية أعلى كلفة وتقليل جاذبية الأسهم لصالح أصول أقل مخاطرة. وقد دعمت توقعات بقاء معدلات الفائدة مرتفعة مؤشر الدولار الذي كسب نحو 1%، بينما تراجع اليورو إلى قرابة 1.14 دولار وبقي الين ضعيفاً قرب 158 يناً للدولار رغم تشديد بنك اليابان لسياساته النقدية.

أما الذهب، فقد فقد نحو 2% من قيمته خلال الأسبوع ليستقر قرب 4,280 دولاراً للأونصة متأثراً بغلبة أثر ارتفاع الدولار وعوائد السندات على الطلب المدفوع بالمخاطر الجيوسياسية. كما هبطت الفضة قرابة 4% متأثرة بحساسيتها الكبيرة للدولار والطلب الصناعي. وبهذا خرجت الأسواق بمكاسب حذرة تؤكد فيها التكنولوجيا وارتفاع الأسهم جانبًا، بينما تنذر السندات والنفط والدولار بأن التضخم والفائدة والحرب لا تزال تلقي بظلالها على المشهد الاقتصادي، وذلك بحسب ما ورد في تقارير أخبار سوريا الوطن١ والوكالات والنهار.

شارك الخبر: