سوريا
اقتصاد

موسم "المكدوس" يشعل أسعار الباذنجان في أسواق درعا

enabbaladi.net٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٧ م0 مشاهدة
موسم "المكدوس" يشعل أسعار الباذنجان في أسواق درعا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“المكدوس” يرفع سعر الباذنجان في درعا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رغم استمرار تدني معظم أسعار الخضار في أسواق الهال بمحافظة درعا جنوبي سوريا، سجلت أسعار الباذنجان ارتفاعًا ملحوظًا ليصل سعر الكيلوجرام إلى 50 ليرة سورية بعد أن كان أقل من 10 ليرات في شهر آب الماضي. وأرجع عدد من التجار والمزارعين في المحافظة هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب مع بداية موسم مؤونة "المكدوس".

وأوضح ياسر الملحي، وهو تاجر خضار في سوق الهال بمدينة طفس، أن محصول الباذنجان بدأ في التحسن بعد 10 أيلول الحالي بسبب إقبال السكان على شرائه لصناعة "المكدوس"، يضاف إلى ذلك تدني نسبة الإنتاج بسبب برودة الطقس التي أصبحت تجعل المزارع يجني محصوده كل أربعة أيام بدلًا من كل يومين. وأضاف لعنب بلدي أن أسعار الخضار والفواكه الأخرى لم ترتفع بشكل عام، حيث بقيت البندورة بـ10 ليرات والفاصوليا بـ20 ليرة والعنب بست ليرات والزيتون بـ50 ليرة سورية، مشيرًا إلى أن التصدير شبه متوقف وأن الطفرة الحالية اقتصرت على الباذنجان وحده.

من جانبه، ذكر غزوان بردان، وهو مزارع باذنجان في مدينة طفس لديه 10 دونمات، أن الأسعار تحسن مؤخرًا مع بدء تخزين المؤونة، بعد أن باع جزءًا من محصوله بسعر أقل في آب ومطلع الشهر الحالي. وأكد أن هذا التحسن لا يغطي تكاليف الإنتاج المرتفعة من أسمدة وأدوية ومياه ري وأجور عمال، لافتًا إلى أن السكان يبحثون عن الباذنجان المروي جيدًا لتجنب المرار. كما أشار إلى خسارته لموسم الخيار في نسيان الماضي مما يقلل هامش ربحه لتسديد ديون الصيدلية الزراعية.

وشكل ارتفاع أسعار الباذنجان صدمة للسكان، مما دفع البعض لتقليص الكميات أو التأجيل. وينوي بشير الرفاعي من ريف درعا الشرقي صناعة 50 كيلوجرامًا فقط بعد أن اعتاد على صناعة 100 كيلوجرام سنويًا، متفاجئًا بارتفاع السعر الذي لم يتعد 10 ليرات قبل أيلول. ولم تقتصر الزيادة على الباذنجان، بل شملت الزيوت أيضًا حيث بلغ سعر ليتر الزيت النباتي 250 ليرة وليتر زيت الزيتون 620 ليرة، بينما وصل سعر كيلو الجوز إلى 1000 ليرة، في حين استقر سعر كيلو الفليفلة الحمراء عند 25 ليرة.

وفي المقابل، لم يخفف محمد المبارك من ريف درعا الشرقي كمية المكدوس، وتعمد الذهاب إلى سوق الهال في طفس للحصول على سعر أرخص، حيث ينوي إعداد 200 كيلوجرام مع التحري عن مصدر مياه الري خوفًا من السقاية بمياه الصرف الصحي. وقررت فايزة المحمد الشراء من المزارع مباشرة للسبب ذاته. يذكر أن مديرية زراعة درعا أتلفت بالتعاون مع الأمن الداخلي في 17 آب الماضي 30 دونمًا مزروعة بمحاصيل مختلفة وصادرت آليات تستخدم في السقاية بمياه الصرف، في وقت يواظب فيه السوريون على صناعة "المكدوس" رغم ارتفاع الأسعار الناتج عن زيادة أسعار المحروقات مؤخرًا.

شارك الخبر: