سوريا
اقتصاد

تحركات مرتقبة لإعادة تدفق الغاز الروسي إلى ألمانيا باجتماع مخطط له في 2027

aksalser.com٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١٧ ص0 مشاهدة
تحركات مرتقبة لإعادة تدفق الغاز الروسي إلى ألمانيا باجتماع مخطط له في 2027

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مباحثات مرتقبة لإعادة الغاز الروسي إلى ألمانيا.. قيادات من حزب البديل ومبعوث لبوتين يجهزون لاجتماع في 2027" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وكالة رويترز عن بدء تحضيرات بين قيادات في حزب البديل من أجل ألمانيا ومبعوث اقتصادي بارز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعقد اجتماع محتمل العام المقبل، بهدف بحث استئناف إمدادات الغاز الروسي إلى ألمانيا، في خطوة قد تعيد إشعال واحد من أكثر الملفات حساسية في المشهد السياسي الألماني منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وأفاد مصدران مطلعان على تلك الخطط بأن الاجتماع قد يتم في أوائل عام 2027، بمشاركة مبعوث بوتين الاقتصادي كيريل دميترييف وقيادات حزب البديل مثل أليس فايدل وتينو كروبالا. وتدرس الأطراف إمكانية عقد اللقاء في دولة محايدة، مع طرح أسماء دول مثل الإمارات أو إسرائيل أو الهند كمواقع محتملة، شريطة التوصل إلى إطار سياسي أو اتفاق سلام يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية.

ويسعى حزب البديل إلى إلغاء العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الروسي وإعادة تفعيل الشراكة الاقتصادية مع موسكو، مستندًا إلى أن توفير الغاز الأرخص يسهم في دعم الصناعة الألمانية وتقليل أعباء تكاليف الطاقة. في المقابل، تلقى هذه المبادرة معارضة شديدة من الأحزاب الألمانية الأخرى وحلفاء برلين الذين ينذرون من احتمالية عودة الاعتماد الاستراتيجي على موسكو، وهو ما سيعرض أمن الطاقة الألماني مرة أخرى لتبعات العلاقات السياسية مع الكرملين.

وتكتسب هذه المسألة ثقلاً اقتصادياً كبيراً في ظل معاناة أوروبا من تراجع ملحوظ في مخزونات الغاز وارتفاع حاد في الأسعار. وتشير بيانات رويترز الحديثة إلى أن مخزونات الغاز الأوروبية لا تتجاوز 69% مقارنة بالمتوسط الموسمي لخمس سنوات البالغ نحو 85%.

وعلى الرغم من أن النقاش يقتصر حالياً على مجرد تحضيرات ومفاوضات محتملة وليست اتفاقية رسمية لاستئناف الغاز الروسي، نظراً لافتقار حزب البديل إلى صلاحيات اتخاذ قرار حكومي بهذا الحجم بمفرده، إلا أن الشروع في محادثات مباشرة مع مبعوث اقتصادي لبوتين ينذر بتحول هذا الملف إلى أزمة سياسية كبرى داخل ألمانيا خلال الشهور القادمة.

شارك الخبر: