تفاصيل أزمة الكهرباء في حلب: عطل فني وصيانة يدفعان لزيادة ساعات التقنين


هذا الخبر بعنوان "“كهرباء حلب” توضح سبب خفض ساعات التغذية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انخفضت ساعات التغذية الكهربائية في مدينة حلب، خلال الأيام الثلاثة الماضية، بسبب عطل في محطات التوليد، وفق ما أوضحته الشركة العامة للكهرباء، والتي وعدت بعودة استقرار التغذية في المنطقة. وأفاد مراسلو عنب بلدي في حلب، أن ساعات التقنين ازدادت خلال الأيام الثلاثة الماضية، لتصل إلى أكثر من 15 ساعة في اليوم، كما أن ساعات التغذية انخفضت بشكل كبير ليلًا، لتصل إلى ما يقارب ثلاث ساعات فقط، مشيرين إلى أن التغذية والتقنين لا تجري بانتظام كما كانت في السابق.
من جانبها، أوضحت الشركة العامة لكهرباء محافظة حلب، في بيان لها يوم الأربعاء 16 من أيلول، أن مدينة حلب وريفها ستشهد انخفاضًا في ساعات التغذية الكهربائية نتيجة توقف إحدى مجموعات التوليد في المحطة الحرارية للصيانة الدورية، بالتزامن مع عطل طارئ على خط حلب “230 ك. ف” أدى إلى انهيار أبراج للتوتر العالي وخروج الخط عن الخدمة. وأكدت الشركة أن الورشات الفنية تعمل على معالجة الأعطال واستعادة استقرار التغذية.
وفي السياق ذاته، تواصل الورشات الفنية أعمال الصيانة على محولة في محطة تحويل سد “تشرين” بريف حلب الشرقي إثر عطل فني طارئ، تمهيدًا لإعادتها إلى الخدمة. ويأتي هذا الانقطاع بعد أشهر شهدت تحسنًا ملحوظًا في ساعات التغذية التي تراوحت بين 16 و20 ساعة يوميًا.
وفيما يتعلق ببدائل الكهرباء، انتشرت أنباء حول قرب إلغاء خدمة “الأمبيرات” مطلع شهر أيلول، إلا أن مدير دائرة الإعلام في محافظة حلب، مأمون الخطيب، نفى ذلك، مؤكدين أن مستقبل الخدمة مرتبط باستقرار الشبكة العامة وتوسع الاعتماد على الطاقة الشمسية التي لجأ إليها السكان رغم ارتفاع تكلفتها التي تبدأ من 300 دولار أمريكي.
بالمقابل، دخلت أحياء جديدة ضمن شبكة التغذية مثل حيي السكري والميسر، بينما ما زالت أحياء أخرى محروم، منها حي مساكن هنانو وأجزاء من طريق الباب، بسبب نقص الموارد والمواد الأولية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد