سوريا
اقتصاد

دليلك لاختيار التخصص الجامعي: أبرز الاختصاصات المطلوبة في سوق العمل السوري حالياً ومستقبلاً

snacksyrian١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٦ م0 مشاهدة
دليلك لاختيار التخصص الجامعي: أبرز الاختصاصات المطلوبة في سوق العمل السوري حالياً ومستقبلاً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما هي أبرز الاختصاصات التي يحتاجها سوق العمل السوري حالياً ومستقبلاً؟" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقف الطالب السوري بعد مرحلة البكالوريا أمام محطة مفصلية لاختيار التخصص الجامعي المناسب، وسط اعتبارات متعددة تشمل رغبة الأهل وحلم الطفولة ونصيحة الجار، غير أن المعيار الأبرز يظل مرتبطاً باحتياجات سوق العمل السوري.

تشهد سوريا مرحلة جديدة تعيد تعريف سوق العمل محلياً وعالمياً، بالتزامن مع فترة إعادة الإعمار والمساعي نحو الاندماج في المجتمع الدولي، مما يولد تخصصات جديدة تفرض نفسها كأولويات أساسية.

ويؤكد “أنس زيتون”، مدير علاقات الموظفين بالموارد البشرية في شركة mtn، أن مجالات التكنولوجيا تتصدر قائمة الأكثر طلباً، مشيراً إلى نقص الكوادر في مجالات تحليل البيانات، الأمن السيبراني، الطاقة، الذكاء الصناعي، إدارة سلاسل التوريد، والخدمات اللوجستية، مع ضرورة انتباه الجيل الجديد لأثر الأتمتة على الوظائف التقليدية.

من جانبه، يضيف المهندس “محمد صنديد”، مدير شركة “مايتريكسا”، اختصاصات الهندسة المدنية، المعمارية، الكهربائية، الميكانيكية، الطاقة، الاتصالات، إدارة المشاريع، والبرمجة والمهن التقنية إلى قائمة احتياجات مرحلة إعادة الإعمار التي قد تمتد لعقود. كما يرى أن المستقبل سيكون لمن يدمج اختصاصه بالتكنولوجيا، وتزداد الحاجة لمهن كالكهرباء والطاقة الشمسية والتبريد والصيانة.

بدورها، تشير المستشارة التربوية الدكتورة “لمى حلاق” إلى أن إعادة الإعمار تشمل الاقتصاد، المؤسسات، التعليم، الخدمات، التحول الرقمي والبيئة، مؤكدة أن المهارات والخبرات التي يبنيها الطالب لا تقل أهمية عن التخصص ذاته، ومحذرة من اختيار التخصص لمجرد كونه مجرد صيحة أو "ترند".

ويلتقي الخبراء عند حقيقة أن الشهادة الجامعية تمثل نقطة انطلاق تتطلب اقترانها بالمهارات العملية، كالقدرة على اتخاذ القرار، التكيف، إتقان اللغات، واستخدام التكنولوجيا والذكاء الصناعي لسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات الشركات.

وفي استطلاع لآراء الطلاب، يفضل “ليث شريفة” (18 عاماً) كليتي الرياضة أو الاقتصاد لتوافقهما مع تطلعاته واحتياجات السوق في مرحلة إعادة الإعمار، بينما تتمسك “زينة ضميرية” (19 سنة) بدراسة الصيدلة تحقيقاً لحلمها، في حين يستعين “تيم خدام” (18 عاماً) بالاستشارات العائلية والذكاء الاصطناعي لاختيار الهندسة الطبية.

شارك الخبر: