سوريا
اقتصاد

انهيار جديد لليرة السورية أمام الدولار.. أسباب الأزمة والحلول المقترحة

جريدة الوطن١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٦ م0 مشاهدة
انهيار جديد لليرة السورية أمام الدولار.. أسباب الأزمة والحلول المقترحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدولار يرتفع مجدداً.. ماذا يعني ذلك؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار إلى الانخفاض تدريجياً بعد فترة من الاستقرار النسبي، إذ بلغ نحو 138 ليرة في السوق الموازية مقابل نحو 122 ليرة في السعر الرسمي.

وأوضح أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماة، الدكتور عبد الرحمن محمد، في حديثه لـ”الوطن”، أن وصول الدولار إلى 138 ليرة في السوق الموازية يمثل تسعيراً لحالة عدم الثقة، مبيناً أن المشكلة لا تكمن في كمية الليرات المعروضة فقط، بل في غياب سبب مقنع للاحتفاظ بالليرة.

وأشار إلى أن الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي تعبر عن خلل بنيوي في سوق الصرف وآلية تسعير النقد الأجنبي، موضحاً أن نظام سعر الصرف المزدوج يغذي المضاربة، حيث يتجاوز الفارق بين السعرين 13%، مما يخلق حافزاً لتحويل الدولارات إلى السوق الموازية بدلاً من تسليمها للمصرف المركزي.

وفيما يخص الاستيراد، لفت الدكتور عبد الرحمن محمد إلى أن الطلب على الدولار لا يزال مرتفعاً نتيجة اعتماد الاقتصاد السوري بدرجة كبيرة على استيراد الغذاء والدواء والوقود والمواد الأولية، مقابل ضعف القدرة على التصدير وخلق النقد الأجنبي.

كما أكد أن ضعف الثقة بالجهاز المصرفي وتراجع تدفقات الدولار من الخارج نتيجة التوترات الإقليمية، ولا سيما بين إيران والولايات المتحدة، أثرا سلباً على تحويلات العمال السوريين من دول الخليج وحركة التجارة والاستثمار.

ولتحقيق الاستقرار، يرى الدكتور عبد الرحمن محمد أن الحل يكمن في توحيد سعر الصرف تدريجياً وربطه بالسوق، وإحياء قطاعات التصدير، وتحسين بيئة الاستثمار، وإعادة بناء الثقة بالمصرف وبالليرة السورية.

شارك الخبر: