سوريا
منوعات

غرامة مالية باهظة بحق سائح أيقظ دباً قطبياً نائماً في أرخبيل سفالبارد

sana.sy٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٧ ص0 مشاهدة
غرامة مالية باهظة بحق سائح أيقظ دباً قطبياً نائماً في أرخبيل سفالبارد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيقاظ دب قطبي نائم يكلف سائحاً آلاف الدولارات في أرخبيل سفالبارد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوسلو-سانا فرضت السلطات النرويجية غرامة مالية بلغت 50 ألف كرونة نرويجية، والتي تعادل نحو 5295 دولاراً أمريكياً، على سائح أقدم على تعمد استخدام بوق سفينة لإيقاظ دب قطبي كان يستغرق في النوم على شاطئ أحد المضائق النائية الواقعة في أرخبيل سفالبارد بالقطب الشمالي.

وأفاد موقع «Nordnes Republikken» النرويجي عبر تقرير أُصدر أمس السبت بأن هذه الواقعة حدثت في شهر آب الجاري، حين كانت سفينة تسير في مضيق لومفيوردن، وهو جزء من مضيق هينلوبن الذي يشكل فاصلاً بين اثنتين من كبرى جزر سفالبارد. وخلال ذلك، لاحظ الركاب وجود دب قطبي نائم على الشاطئ، قبل أن يقوم أحد الأفراد بإطلاق بوق السفينة، مما تسبب في إيقاظ الحيوان وإجباره على مغادرة المكان والابتعاد عنه.

ولفت الموقع نفسه إلى أن ركاباً آخرين قاموا بإبلاغ مكتب حاكم سفالبارد بشأن ما حدث، الأمر الذي ترتب عليه فتح تحقيق رسمي انتهى إلى أن إطلاق البوق تم بشكل تعمد ويُعد إزعاجاً للحيوان، خرقاً لقواعد حماية الحياة البرية المتبعة في الأرخبيل. واستناداً إلى قانون حماية البيئة المعمول به في سفالبارد، تم إقرار الغرامة المالية بحق المخالف نتيجة إحداثه إزعاجاً غير مبرر للدب القطبي أو محاولة استدراجه ومطاردته، وقد أبدى السائح موافقته على الغرامة وقام بسدادها.

وفي ذات السياق، شددت السلطات النرويجية الاشتراطات المتعلقة بالاقتراب من الدببة القطبية بدءاً من الأول من شهر كانون الثاني 2025، حيث بات لزاماً الابقاء على مسافة تفصيلية لا تقل عن 300 متر عنها، بينما ترتفع مسافة الأمان لتصل إلى 500 متر خلال المدة الواقعة بين الأول من آذار وحتى 30 حزيران، والتي تُصنف كواحدة من أكثر الأوقات حساسية لتعرض تلك الحيوانات للإزعاج.

الجدير بالذكر أن أرخبيل سفالبارد يضم ما يقرب من 300 دب قطبي، وتأتي هذه التدابير النرويجية الصارمة ضمن مساعي حماية الدببة القطبية والحد من الآثار السلبية للسياحة والأنشطة البشرية على بيئتها، سيما في ظل تزايد الرحلات السياحية المتوجهة إلى سفالبارد بغرض مراقبة الحياة البرية القطبية.

شارك الخبر: