سوريا
تكنولوجيا

قفزة هائلة في استهلاك الكهرباء.. مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تقود الطلب العالمي للطاقة

sana.sy١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٨ م0 مشاهدة
قفزة هائلة في استهلاك الكهرباء.. مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تقود الطلب العالمي للطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من أسرع مصادر نمو الطلب على الكهرباء عالمياً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت شركة تحليلات الطاقة “ريستاد إنيرجي” أن مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تعد أسرع مصادر نمو الطلب على الكهرباء في العالم حالياً. ونقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية عن “ريستاد إنيرجي” قولها إن هذه المنشآت أصبحت واحدة من أبرز محركات استهلاك الطاقة، حيث تشير التوقعات إلى قفزة استهلاكها من نحو 257 تيراواط/ ساعة عام 2020 إلى نحو 1,692 تيراواط/ ساعة بحلول عام 2035، بما يمثل أكثر من 7 أضعاف خلال 15 عاماً.

وأضافت الشركة أن حصة مراكز البيانات ستشهد ارتفاعاً لتصل إلى نحو 4% من إجمالي الطلب العالمي على الكهرباء، لتستحوذ على نحو 9% من الزيادة الجديدة في الطلب العالمي بين عامي 2020 و2035. وبحسب تحليلات الطاقة، لا تقتصر المشكلة على حجم الكهرباء المطلوبة فحسب، بل تمتد لاحتياج هذه المراكز إلى إمدادات ضخمة ومستمرة تتركز في مواقع جغرافية محددة، مما يضع شبكات الكهرباء تحت ضغوط هائلة تتجاوز مجرد زيادة الاستهلاك الإجمالي.

وفيما يخص سباق الذكاء الاصطناعي، بلغ حجم الإنفاق الرأسمالي على مراكز البيانات نحو 770 مليار دولار عام 2025 مقارنة بنحو 112 مليار دولار فقط عام 2020، لتتجاوز بذلك الاستثمارات في مراكز البيانات الإنفاق على عمليات النفط والغاز في قطاع المنبع وتنافس كبرى قطاعات الطاقة والبنية التحتية.

من جهة أخرى، تتوقع “ريستاد إنيرجي” أن تواصل الطاقة المتجددة قيادة التوسع في منظومة الكهرباء العالمية خلال عام 2026، بعد أن شكلت نحو 89% من القدرات الجديدة المضافة عالمياً في 2025، مع توقعات بارتفاع حصتها إلى أكثر من 91%. ومن المنتظر أن تضيف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبطاريات مجتمعة نحو 815 غيغاوات من القدرات الجديدة خلال عام 2026، لتظل الطاقة الشمسية المحرك الأكبر لهذا النمو بإضافة نحو 472 غيغاوات.

وعلى صعيد الإنتاج العالمي، تشير التوقعات إلى وصول إجمالي إنتاج الكهرباء إلى نحو 33,054 تيراواط/ ساعة عام 2026، مع ارتفاع مساهمة مصادر الطاقة المتجددة إلى نحو 36% من إجمالي الإمدادات العالمية. وفي المقابل، سيظل الفحم أكبر مصدر منفرد لتوليد الكهرباء بإنتاج متوقع يبلغ نحو 10,400 تيراواط/ ساعة، بينما يصل إنتاج محطات الغاز إلى نحو 7,200 تيراواط/ ساعة.

وتؤكد “ريستاد إنيرجي” أن الصين ستظل في قلب التحول إلى الطاقة الجديدة والمتجددة، باعتبارها أكبر مستهلك للكهرباء وأكبر منتج ومطور للطاقة المتجددة عالمياً، حيث يتوقع أن يرتفع الطلب على الكهرباء في الصين ليصل إلى نحو 17,800 تيراواط/ ساعة بحلول عام 2050، وسط توقعات بتضاعف الطلب العالمي على الطاقة المتجددة بين عامي 2025 و2050 ليتجاوز 56 ألف تيراواط/ ساعة مع منتصف القرن.

شارك الخبر: