سوريا
تكنولوجيا

اكتشاف علمي جديد لمسار تصريف السوائل والفضلات في الجزء الخلفي من العين يمهد لعلاجات واعدة

sana.sy١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٧ ص0 مشاهدة
اكتشاف علمي جديد لمسار تصريف السوائل والفضلات في الجزء الخلفي من العين يمهد لعلاجات واعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اكتشاف مسار جديد لتصريف السوائل والفضلات في الجزء الخلفي من العين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن باحثون من جامعتي كولومبيا البريطانية وتورنتو في كندا عن اكتشاف مسار جديد لتصريف السوائل والتخلص من الفضلات في الجزء الخلفي من العين، وهو إنجاز قد يسهم في تطوير أساليب علاجية لأمراض تؤثر في البصر، مثل الزرق (الغلوكوما) والتنكس البقعي المرتبط بالعمر.

وأفاد موقع «ساينس ديلي» العلمي في تقرير نُشر اليوم الأحد، أن الباحثين حددوا مساراً يحمل اسم «التدفق اللمفاوي الخلفي للعين» (POLO)، حيث أثبتت التجارب قدرته على نقل السوائل والفضلات من الجزء الخلفي للعين نحو الجهاز اللمفاوي، مما يساعد في تصريف السوائل الزائدة والتخلص من الفضلات ودعم وظائف المناعة.

وأشار الفريق البحثي إلى أن شبكية العين، المتمثلة في النسيج الحساس للضوء، تتطلب طاقة عالية لأداء مهامها، مما ينتج عنه فضلات أيضية يلزم إزالتها باستمرار لضمان سلامة الأنسجة، لاسيما أن اختلال توازن السوائل وتراكم المواد الضارة قد يتسببان في اضطرابات بصرية خطيرة.

ولرصد هذا المسار بدقة، اعتمد الباحثون على تقنيات تصوير متطورة شملت التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير الفلوري، والفحص المجهري، لتتبع حركة المواد داخل العين، وأسفرت النتائج عن رصد أوعية لمفاوية دقيقة في المشيمية، وهي طبقة غنية بالأوعية الدموية تقع أسفل الشبكية، فضلاً عن ملاحظة انتقال المواد نحو الأنسجة المحيطة وصولاً إلى العقد اللمفاوية القريبة.

ويضيف هذا الاكتشاف أبعاداً جديدة للفهم العلمي لآليات تصريف السوائل في العين، بعد أن ساد الاعتقاد طويلاً بغياب مسارات لمفاوية مماثلة لتلك المنتشرة في أعضاء الجسم، ويأتي استكمالاً لأبحاث سابقة رصدت مساراً مرتبطاً بالجهاز اللمفاوي في الجزء الأمامي من العين.

وفي السياق ذاته، أكد الباحثون أن النتائج لا تزال في مرحلتها الأولية نظراً لإجراء التجارب على الحيوانات، مما يتطلب المزيد من الدراسات للتحقق من انطباقها على البشر وإمكانية توظيفها مستقبلاً في تحسين تصريف السوائل أو إيصال الأدوية للأنسجة العميقة.

وقد نُشرت تفاصيل الدراسة في مجلة «ترانسليشنال فيجن ساينس آند تكنولوجي» العلمية، لتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث الرامية لاستكشاف تطبيقات علاجية تحافظ على صحة العين.

شارك الخبر: