أسباب تراجع حضور الغناء الجزراوي والفراتي خارج الواجهة الثقافية السورية


هذا الخبر بعنوان "تراث حي وحضور محدود.. لماذا بقي الغناء الجزراوي والفراتي خارج الواجهة السورية؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شكلت الجزيرة السورية خزانًا للثقافة والتراث والفن السوري، وعلى ضفاف الفرات من الرقة إلى دير الزور، وفي امتداد الجزيرة نحو الحسكة ومناطقها، عاشت ألوان غنائية وشعرية حملت أسماءها وإيقاعاتها وطرائق أدائها من جيل إلى آخر. كانت “الموليا” و”العتابا” و”النايل” و”السويحلي” و”الهجيني” و”الحداء”، إلى جانب أغاني العمل والحصاد والدبكات، جزءًا من الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية.
ويرى الشاعر وخبير بتراث الجزيرة الفني مثنى العبود أن خصوصية الغناء الفراتي والجزراوي تنبع من التنوع والتجاور والتفاعل بين جماعات وبيئات متعددة. وفي المقابل، يربط الموسيقي وخبير بالغناء الكردي والمردلي نجدت موسى خصوصية الجزيرة بتعدد اللهجات والبيئات الجغرافية والثقافية، وضمنها اللهجات الشاوية والكردية والمردلية والآشورية.
وعلى الرغم من اتساع حضور هذه الألوان في مجتمعاتها، فإن الانتشار الشعبي لم يكن كافيًا لتحويلها إلى جزء بارز من المشهد الموسيقي السوري على المستوى المؤسسي والإعلامي. ويعزو الخبراء ذلك إلى عوامل عدة من بينها المركزية الثقافية والإعلامية وضعف التوثيق المحلي، إضافة إلى دور منصات التواصل الاجتماعي حديثًا في إعادة اكتشاف هذا التراث عبر جهود أفراد وفرقة الرقة للتراث والفنانين المحليين.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة