انطلاق الدورة الـ27 من مهرجان "ربيع حماة" بمشاركة قياسية وأنشطة تنعش السياحة


هذا الخبر بعنوان "مهرجان “ربيع حماة” بنسخته الـ27.. نشاطات متنوعة وفعاليات تنعش سياحة المدينة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل فعاليات النسخة الـ27 من مهرجان "ربيع حماة" في محيط قلعة حماة الأثرية، مستندة إلى إرث عريق توارثته المدينة منذ عام 1935، ليُعد بذلك أضخم مهرجان سوري من حيث المساحة وأعداد المشاركين.
وأوضحت هديل سليمان، إحدى منظّمات المهرجان، في حديث لـ"سوريا الآن"، أن الحدث يوشك أن يكون الأكبر في تاريخ سوريا بمساحة تفوق 25 ألف متر مربع، ومشاركة تتجاوز 560 فعالية تجارية واقتصادية للمرة الأولى. ولفتت إلى انضمام فعاليات تعليمية وثقافية وصحية جديدة، بهدف إبراز الهوية التراثية والثقافية والاجتماعية لمحافظة حماة وجذب الزوار من مختلف المحافظات السورية.
من جانبه، بيّن مسؤول العلاقات العامة في محافظة حماة، محمد الشريف، أن المهرجان يمثل امتداداً لتقليد سنوي يترقبه الأهالي، مؤكداً دوره في تنشيط الاقتصاد والسياحة وتسليط الضوء على معالم المنطقة وثقافتها.
بدوره، أشار مدير منطقة حماة، حافظ طيفور، إلى القفزة الكبيرة في أعداد المشاركين التي بلغت أكثر من 550 مشاركة -أكثر من 60% منها من خارج المحافظة- مقارنة بـ320 مشاركة في العام الماضي. وأكد أن مدينة حماة تصدرت المشهد السياحي مسجلة حجوزات فندقية كاملة لصيف 2026، متوقعاً إقبالاً جماهيرياً واسعاً طيلة أيام المهرجان الـ15.
وعبر الزوار عن إعجابهم بالمدينة ومعالمها؛ إذ ذكر محمد، وهو شاب ثلاثيني قادم من دمشق، أن زيارته الأولى كشفت له جمال الطبيعة التراثية والأثرية لحماة وعكس الصورة النمطية السابقة. ومثله ريما القادمة من حلب مع عائلتها، التي عبرت عن سعادتها بهذا المهرجان الضخم وما يضمه من تنوع تجاري وثقافي وفني في مكان واحد.
وأكد عضو اللجنة التنظيمية نادر القاضي أن هذه الفعاليات تُنظم محلياً بشكل متكامل محققة رقماً قياسياً غير مسبوق. وتخلل الافتتاح استعراض للتاريخ العسكري والسياسي لمحافظة حماة، وأسماء أبرز علمائها، إلى جانب نبذة عن مناهضة المحافظة لعائلة الأسد.
وفي السياق ذاته، أشار الناطق باسم المهرجان، عبد الرحمن فرهود، إلى مشاركة مديريات حكومية عبر كرفانات للتواصل المباشر مع المواطنين وتلقي المقترحات والشكاوى، وسط توقعات بتجاوز أعداد زوار العام الماضي التي تراوحت بين 200 و300 ألف زائر. كما شاركت فرق تطوعية مثل فريق "روافد الأمل"، بحسب مسؤوله عبد الحافظ المنجد، في تنظيم الزوار وتقديم فعاليات في النظافة والتوعية المجتمعية والثقافية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات