قطاع الكهرباء في سوريا يسجل 10 ملايين ميجاواط/ساعة وسط توسع في مشاريع الطاقة المتجددة وتأهيل الشبكات


هذا الخبر بعنوان "سوريا.. 10 ملايين ميجاواط/ساعة كهرباء في 2026" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجل إجمالي الكهرباء المولدة خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 10 ملايين ميجاواط/ساعة، حيث توزعت مصادر التوليد بواقع 60% من الغاز الطبيعي، و30% من الفيول (زيت الوقود)، و10% من المصادر البديلة، بناءً على بيانات منصة “الطاقة” المتخصصة. وارتبط الجزء الأكبر من عملية التوليد بالغاز الطبيعي، بعد أن بلغ إجمالي الغاز المتاح خلال النصف الأول نحو 2.268 مليار متر مكعب، ضم 1.252 مليار متر مكعب من الإنتاج المحلي، و1.016 مليار متر مكعب من الإمدادات المستوردة. وقد جرى توجيه نحو 2.059 مليار متر مكعب، والتي تمثل 90.8% من إجمالي الغاز المتاح، نحو محطات توليد الكهرباء.
وشهد قطاع الكهرباء تحسنًا ملحوظًا خلال آب الماضي وفقًا لذات المنصة، إذ صعدت القدرة المتاحة لتوليد الكهرباء إلى نحو 3500 ميجاواط مقارنة بـ 3060 ميجاواط في تموز، مسجلة زيادة قدرها 440 ميجاواط تعادل نحو 14.4%. وشملت أعمال التأهيل شبكات النقل والتوزيع، متضمنة تركيب 107 مراكز تحويل جديدة واستبدال 693 مركزًا، فضلاً عن تركيب واستبدال 50 ألفًا و664 عدادًا، وتنفيذ أعمال واسعة على مئات الكيلومترات من خطوط التوتر.
وفيما يخص التوسع في الطاقة المتجددة وتأهيل الشبكات، أبرزت منصة “الطاقة” تطورات مشاريع آب 2026، وأهمها انتقال مشروعات “وديان الربيع” من مرحلة مذكرة التفاهم إلى توقيع ثلاث اتفاقيات شراء، والتي تشمل 760 ميجاواط من الطاقة الشمسية و1077 ميجاواط/ساعة من سعة تخزين الكهرباء، بمدة تنفيذ معلنة تبلغ 12 شهرًا. وفي المقابل، اقتصرت قدرة المشروعات الشمسية الصغيرة في قطاع المياه التي وثّق تشغيلها خلال آب على 643 كيلوواط فقط، موزعة بين دير الزور وحماة وريف دمشق.
واستمرت خلال الشهر أعمال صيانة وتأهيل مرافق الكهرباء، ومنها العنفة الغازية الثانية في محطة جندر لتوليد الكهرباء بمحافظة حمص، التي تخضع لصيانة عامة تهدف لزيادة قدرتها بنحو 10 ميجاواط، وتتضمن فحص الأجزاء الساخنة وممرات الغاز وشفرات الضاغط والعنفة، واستبدال الأجزاء المنتهية عمرها التشغيلي لرفع كفاءة التوليد. وفي حلب، جرى في 31 من آب تدشين مشروع إعادة تأهيل شبكة الكهرباء في منطقتي الميسر وقاضي عسكر، ليشمل 18 مركز تحويل ونحو 25 كيلومترًا من الكابلات و350 عمودًا كهربائيًا، مما ساهم في تحسين استقرار التغذية لنحو 100 ألف نسمة. كما أظهرت المناقصات توجهاً نحو إصلاح شبكات الكهرباء، باستحواذ شبكات التوزيع على 20 مناقصة من أصل 44 رصدها التقرير الشهري للطاقة بنسبة 45.5%.
شهد قطاع الكهرباء سلسلة من الاتفاقيات والتفاهمات، حيث وقعت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء (SEC حاليًا) عقودًا لتوسيع مشاريع الطاقة المتجددة شملت:
وتضاف هذه الخطوات إلى الاتفاقيات النهائية التي وقعتها وزارة الطاقة السورية مع تحالف مجموعة شركات دولية بقيادة شركة “أورباكون القابضة” لإنشاء أربع محطات توليد كهرباء باستطاعة إجمالية تبلغ 5000 ميجاواط تعمل على الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد