انطلاق الصناعة السورية نحو الأسواق الخارجية: نجاح معرض سيريكس جدة 2026


هذا الخبر بعنوان "من دمشق إلى جدة.. المنتج السوري يعزز حضوره في الأسواق الخارجية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى الصناعة السورية بخطث حثيثة نحو توسيع دائرة صادراتها واكتساب موطئ قدم في أسواق إقليمية جديدة، مستفيدة من التواجد الفاعل للشركات في المعارض الخارجية، وعلى راسها معرض الصناعات السورية (سيريكس جدة 2026) الذي احتضنته مدينة جدة السعودية منذ الثامن من أيلول الجاري واختتم فعالياته يوم الجمعة الماضي، بتنظيم ورعاية من وزارة الاقتصاد والصناعة وغرفتي صناعة دمشق وريفها وحلب.
وفي سياق متصل، أكد معاون وزير الاقتصاد والصناعة محمد ياسين حورية خلال تصريح لوكالة سانا، أن فعالية (سيريكس جدة 2026) تشكل الانطلاقة الأولى للمعارض السورية خارج البلاد، مبيناً أن اختيار المملكة العربية السعودية يأتي نتيجة لمكانتها الاقتصادية البارزة ومتانة الروابط المشتركة بين البلدين. وأوضح حورية أن أكثر من 150 شركة سورية شاركت بفعالية في المعرض عبر قطاعات متعددة تشمل الصناعات الغذائية والنسيجية والهندسية والكيميائية، مع هيمنة قطاع الصناعات الغذائية على النصيب الأكبر من إجمالي المشاركات. وأشار إلى أن الانتقال نحو الأسواق الخارجية يشكل غاية محورية للصناعيين بغية ضمان استمرارية الإنتاج وتطويره، مشدداً على أن سوريا ماضية قدماً في تنظيم المعارض الدولية للوصول إلى المستهلك المستهدف وتنشيط حركة التبادل التجاري. وحول الحصيلة الأولية للمشاركة، لفت حورية إلى وجود إقبال لافت على المنتجات السورية، لا سيما الغذائية، بانتظار المعطيات النهائية التي ستبين حجم التعاقدات والسلع التي تسجل حضورها في السوق السعودية للمستقبل.
من جانبها، تصدرت الصناعات الغذائية قطاعات العرض بغية تسليط الضوء على جودتها واستكشاف آفاق جديدة للتوزيع. وفي هذا الإطار، أشار الرئيس التنفيذي لشركة الدرة للمواد الغذائية عماد عدنان النن إلى محورية السوق السعودية، موضحاً أن شركته تعرض ما يزيد على 400 منتج وتصدر إلى أكثر من 85 دولة، فضلاً عن تأسيس شركة توزيع جديدة داخل المملكة لتعزيز الحضور. ولم يقتصر المشهد على الغذائيات فحسب، بل امتد ليشمل قطاع النسيج والسجاد، حيث أكد غازي محمد صاحب شركة (الفاروق للسجاد) أن المشاركة تستهدف ترسيخ مكانة المنتج السوري بين عملاء جدد، مشيراً إلى أن نسبة تتراوح بين 60 إلى 70 بالمئة من الشركات المشاركة تخوض تجربتها الأولى في السوق السعودية.
وتعمل هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات جنباً إلى جنب مع هذه الفعاليات لتوفير الخدمات والمعلومات التصديرية، فضلاً عن إطلاق السجل الوطني للتصدير بصيغته الإلكترونية في نيسان الماضي لتسهيل إجراءات الشركات وتعاملاتها. وتتكامل هذه الجهود مع النجاحات التي حققتها الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي التي اختتمت في الرابع من أيلول الجاري بمشاركة نحو ألف جهة، مما يمهد الطريق أمام المزيد من الاتفاقيات والمذكرات الداعمة لتصدير المنتجات الوطنية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد