سوريا
تكنولوجيا

شركة “أنثروبيك” تكشف عن محاولات للحوثيين لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير صواريخ متقدمة

sana.sy١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٨ ص0 مشاهدة
شركة “أنثروبيك” تكشف عن محاولات للحوثيين لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير صواريخ متقدمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "‏”أنثروبيك”: ميليشيا الحوثي حاولت استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير صواريخ ‏متقدمة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت وكالة “سانا” من واشنطن بأن شركة “أنثروبيك” المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي كشفت عن محاولة مستخدمين مرتبطين بميليشيا الحوثي في شمال اليمن استخدام روبوت المحادثة “كلود” لتطوير أسلحة وصواريخ متقدمة.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن تقرير للشركة أن المستخدمين لم ينجحوا في إدخال سلاح عامل إلى الخدمة، لكنهم أجروا اختباراً فاشلاً لصاروخ موجه قبل أن يعودوا إلى “كلود” للاستفسار عن أسباب الفشل. وأضافت الشركة أن المجموعة كانت تعمل على ثلاثة برامج تسليحية، بينها صاروخ “متعدد النماذج ورأس حربي”، كما استخدمت “Claude Code” في تطوير برمجيات مرتبطة بالتوجيه والملاحة والتحكم، مشيرة إلى أن المستخدمين أنشأوا أيضاً أدوات محاكاة تعمل بصورة مستقلة عن “كلود”.

وأثارت هذه الأنشطة مخاوف من إمكانية استغلال الذكاء الاصطناعي لتسهيل تطوير الأسلحة من جانب جماعات مسلحة، بما قد يزيد قدراتها على تعديل المنظومات العسكرية ويصعّب جهود الحد من انتشار الأسلحة والتكنولوجيا ذات الاستخدامات العسكرية. وفي هذا السياق، قال محلل الأسلحة تريفور بول إن “الحوثيين لا يمتلكون القدرات الصناعية والتقنية اللازمة لإنتاج أسلحة فرط صوتية متطورة”، مشيراً إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة القدرة على تحويل التصاميم والأفكار إلى أسلحة فعالة.

وتأتي هذه المحاولات في وقت تمتلك فيه ميليشيا الحوثي ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيّرة استخدمتها في هجمات استهدفت الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة، ما يشكل تهديداً لأمن الملاحة والاستقرار الإقليمي. وأكدت “أنثروبيك” في تقريرها حظر الحسابات المرتبطة بهذه الأنشطة، مشددة على أهمية منع إساءة استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في تطوير الأسلحة أو دعم أنشطة قد تهدد الأمن والسلامة.

يُذكر أن “أنثروبيك” هي شركة أمريكية متخصصة في الذكاء الاصطناعي يقع مقرها الرئيسي في سان فرانسيسكو، وطورت عائلة من النماذج اللغوية الكبيرة تحمل اسم “كلود”، وتعمل كشركة ذات منفعة عامة تبحث في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوره بهدف دراسة خصائص السلامة وتوظيف نتائج أبحاثها في تطوير نماذج آمنة وإتاحتها للعموم.

وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت عن مصادر في الحكومة اليمنية والمنطقة أن التقدم السريع الذي حققته ميليشيا الحوثي في ساحل اليمن على البحر الأحمر وسيطرتها على مدينة المخا الساحلية جنوب غرب البلاد جاء بتوجيه ومساندة من الحرس الثوري الإيراني في إطار مساعي طهران لفتح جبهة جديدة في الصراع مع الولايات المتحدة.

شارك الخبر: