سوريا
صحة

مطالب شعبية في ريف الرقة الشمالي لإعادة تشغيل المراكز الصحية المتوقفة

sana.sy١١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٠ م0 مشاهدة
مطالب شعبية في ريف الرقة الشمالي لإعادة تشغيل المراكز الصحية المتوقفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أهالي ريف الرقة الشمالي يطالبون بإعادة تفعيل المراكز الصحية فيها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجّه أهالي ريف الرقة الشمالي نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية للمطالبة بإعادة تفعيل المراكز الصحية ووضعها في الخدمة، إثر توقف سبعة مراكز عن العمل. وشدد الأهالي على ضرورة استئناف الخدمات الطبية والإسعافية الحيوية، لا سيما للقاطنين في القرى والمناطق النائية عن مركز مدينة الرقة.

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور عدنان الأحمد، رئيس دائرة الرعاية الصحية الأولية في مديرية صحة الرقة، في تصريح لـ سانا أن المراكز السبعة مسبقة الصنع، وهي: “الرميلة”، “العبارة”، “تل السمن”، “الجلاء”، “الصالحية”، “الصكورة”، و“خنيز”، أُنشئت بدعم من منظمة “Action For Humanity” التي تولت تشغيلها وتوفير طواقمها ومتطلباتها الطبية، إلا أنها أوقفت نشاطها مطلع شهر حزيران الماضي بانتهاء عقدها. وأشار إلى أن مديرية الصحة أجرت جرداً شاملاً للمراكز وتسلمتها رسمياً، لترفع احتياجاتها وطلبات تشغيلها إلى وزارة الصحة.

وأكد الأحمد أن مراكز قرى الصالحية والجلاء وتل السمن الشمالي باتت جاهزة إنشائياً وتجهيزياً، لكنها ترتقب توفير الكوادر الطبية اللازمة من أطباء وممرضين وفنيي مخابر وقابلات، مبيناً أن المديرية تنسق باستمرار مع وزارة الصحة لتأمين هذه الاحتياجات. كما لفت إلى التحديات التي تواجه المديرية جراء النقص في الكوادر، وخاصة الأطباء البشريين، بينما تستمر المساعي لاستقطابهم واستكمال إجراءات التعاقد والدمج.

من جانبهم، تحدث عدد من الأهالي عن الأعباء الكبيرة الناتجة عن توقف المراكز؛ حيث أشار حسين الأحمد من قرية ميسلون إلى أن مركز الصالحية كان يخدم ميسلون والقرى المجاورة، واضطر توقفه السكان لقطع مسافات طويلة نحو مدينة الرقة أو المناطق الأخرى. بدوره، أكد نور العبد الله تضرر قريتي الصالحية وميسلون بشكل بالغ، مشيراً إلى توفر طواقم تمريضية وصحية من أبناء المنطقة يمكن الاستعانة بها. وأضاف محمد بوزان سليمان من قرية الصالحية أن المركز كان يقدم الخدمات لنحو 40 إلى 50 ألف نسمة، مبدياً أهمية توفر سيارة إسعاف وطواقم طبية للتعامل السريع مع الحالات الطارئة.

وتجدر الإشارة إلى أن القطاع الصحي في الرقة تعرض لأضرار جسيمة خلال السنوات السابقة أخرجت عدة منشآت عن الخدمة، بينما تواصل مديرية صحة الرقة جهودها لتعافي القطاع، شملت مؤخراً وضع تجهيزات طبية حديثة في مشفى الأطفال التخصصي بدعم من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، فضلاً عن لقاء وزير الصحة مصعب العلي مع ممثلي القطاع الصحي بالرقة لبحث الاحتياجات وتخصيص مبالغ مالية لتطوير المنشآت وترميم المشفى الوطني.

شارك الخبر: