قفزة قياسية لأسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وسط تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة


هذا الخبر بعنوان "أسعار النفط تتجاوز 100 دولار وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجاوزت أسعار النفط العالمية حاجز 100 دولار للبرميل، مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وحركة الشحن في الشرق الأوسط. ويتزامن هذا الارتفاع مع استمرار الحرب في المنطقة وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وتقدم جماعة الحوثي على الساحل الغربي لليمن واقترابها من باب المندب.
وصل سعر خام برنت، الجمعة 11 من أيلول، إلى 109.97 دولارًا للبرميل، قبل أن يتراجع بنحو 2% إلى 105.90 دولارًا، مع بقائه مرتفعًا بنحو 10% خلال الأسبوع. وربطت وكالة “رويترز” تقلبات أسعار النفط بالتوترات الجيوسياسية، ومنها الحرب الأمريكية-الإيرانية وسيطرة الحوثيين على مدينة المخا اليمنية والمخاوف من تأثير استمرار الصراع في إمدادات الطاقة. وكان سعر خام برنت قد أغلق جلسة الخميس عند 107.63 دولارًا للبرميل، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 102.48 دولارًا.
يأتي ارتفاع الأسعار في ظل اضطراب أوسع في سوق الطاقة نتيجة الحرب في المنطقة وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والهجمات التي طالت ناقلات في المنطقة. وأظهرت بيانات تتبع السفن التي نقلتها “رويترز” أن سبع سفن فقط عبرت مضيق هرمز في 10 من أيلول، مقارنة بمتوسط 15 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة، وبمتوسط يومي بلغ 125 سفينة قبل الحرب مع إيران. وأشارت الوكالة إلى أن بعض السفن قد لا تظهر في البيانات بسبب إيقاف أجهزة التتبع. وفي المقابل، لم تصل حركة الملاحة عبر باب المندب إلى مستوى الانهيار نفسه، حيث عبرت المضيق 26 سفينة في اليوم ذاته.
دخلت التطورات العسكرية في اليمن على خط أزمة الطاقة بعد سيطرة الحوثيين على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر، في خطوة قالت “رويترز” إنها تقرّب الجماعة من امتلاك نفوذ أكبر على مضيق باب المندب. ونقلت الوكالة عن أربعة مصادر عسكرية يمنية أن الحوثيين كانوا يقتربون من السيطرة على مدن ساحلية بينها المخا وذباب، مع سعيهم إلى بسط سيطرتهم على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، مما يرفع المخاوف بشأن قدرتهم على تهديد حركة السفن.
تتزامن هذه التطورات مع تحذيرات من اتساع الفجوة بين إمدادات النفط والطلب عليه. ونقلت وكالة “رويترز” عن وكالة الطاقة الدولية أن إمدادات النفط العالمية قد تنخفض خلال 2026 بنحو 5.7 ملايين برميل يوميًا، بينما تتوقع الوكالة تراجع الطلب العالمي بنحو 2.5 مليون برميل يوميًا خلال العام. كما أظهرت بيانات الوكالة تراجع المخزونات العالمية بنحو 3.1 ملايين برميل يوميًا خلال آب، مع توقعات بتأخر عودة تدفقات النفط في منطقة الخليج إلى مستوياتها الطبيعية حتى عام 2027.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد