إدارة ترامب تعتزم تمويل شركة “أفريسيل” بقرض ضخم لمواجهة نفوذ “هواوي” في إفريقيا


هذا الخبر بعنوان "إدارة ترامب تعتزم منح “أفريسيل” قرضاً بـ100 مليون دولار لمنافسة “هواوي” في إفر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقديم قرض بقيمة تقارب 100 مليون دولار لشركة “أفريسيل”، التي تعد شركة الاتصالات الوحيدة المملوكة لأمريكيين في إفريقيا، وذلك في خطوة تهدف إلى الحد من توسع شركة “هواوي” الصينية داخل القارة.
وأفادت وكالة رويترز، استناداً إلى مصدر مطلع ومسودة بيان صحفي، بأن هذا التمويل المقدم من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي (إكسيم بنك) ستيح للشركة فرصة الاستثمار بأحدث تقنيات شبكات الهاتف المحمول بالاعتماد على موردين من الولايات المتحدة ودول حليفة.
وفي السياق ذاته، صرح الرئيس التنفيذي لشركة “أفريسيل هولدينغ ليمتد”، زياد الدلول، بالقول: “يسرنا العمل مع إكسيم لتوفير المزيد من البنية التحتية الموثوقة والآمنة للاتصالات في الأسواق التي نعمل بها”.
ويأتي هذا القرض غير المعلن عنه مسبقاً في إطار المساعي الحثيثة للولايات المتحدة لتشجيع اعتماد معدات اتصال بديلة لشركة “هواوي” في الأسواق الخارجية.
يذكر أن شركة “هواوي” انطلقت في عام 1987 كموزع تجاري لمقاسم الهواتف، لتتوسع لاحقاً على الصعيد الدولي وتشرع في بناء شبكات الاتصالات عبر إفريقيا وآسيا وأوروبا، وتغدو من أبرز الشركات العالمية في قطاع معدات الاتصالات، فضلاً عن توسعها في سوق الهواتف الذكية منافسةً شركات مثل “سامسونغ” و“آبل”.
وتعتبر التكنولوجيا ساحة رئيسية للصراع بين واشنطن وبكين، حيث باتت الكيانات الصينية مثل “هواوي” و“بايت دانس” و“SMIC” تمثل رموزاً لتصاعد اقتصادي يثير قلق واشنطن، التي تواجه ذلك بحظر تصدير الرقائق المتقدمة إلى بكين وممارسة الضغوط على الحلفاء في أوروبا وآسيا للحد من التعاون التكنولوجي معها.
تكنولوجيا
سياسة
سياسة
تكنولوجيا